وأما سكوت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإنكار أو التكذيب لكلام المخبر بأمر الدين، فإن هذا تقرير منه على صدق المخبر، ولا يمكن تفسير سكوت النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنه بينه سابقًا فإن سبق البيان أو تأخيره لا يببيح السكوت عند وقوع المنكر لما فيه من إفهام تغيير الحكم في الأول، وتأخير البيان عن وقت الحاجة في الثاني [1] ?.
(1) ? شرح المحلي على جمع الجوامع: 2/ 194.