فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 1226

وجواب اخر أن المقفد قد يكون كاذبا وقد يكون صادقا، فلا يمكن [176 ظ]

ادراك الحق من جهته.

ويدل عليه أنه لو لم يصحّ النظر والاستدلال لما أمكن إثبات النبوات لأن كل من

يجيء يدعي النبوة يمكن صدقه؛ وليس أحد الاحتماثين بأولى من الأخر؛ فإذا لم

يرجع الى النظر والاستدلال بالمعجزات الظاهرة والأيات (1) الباهرة لم تعلم قط

النبؤة؛ فوجب أن يكون قولكم باطلا لأنه يؤدي إلى (بطال النبؤات.

ويدل عليه أنا نقول لهذا القاثل:"بماذا عرفت أن القياس في العقليات باطل"؟.

فإن قال:"علمته ضرورة"كان مستهؤئا بنفسه لأنه لا ضرورة ههنا؛ وان قال:"عرفته"

بالاكتساب أ فالاكتساب (2) هو النظر والاستدلال وقد (3) أثبت ما انكره؛ فإن قيل:

"عرفناه تقليدا (4) ا"قلنا (:"قفدونا أن(5) النظر والاستدلال طريق الأحكام، فإن تقليد"

غيرنا في أنه لا يجوز ليس بأولى من تقليدنا بأنه (6) يجوز"."

888 -احتجّ المخالف بأن قال: لو كان النظر والاستدلال طريقا لمعرفة

العقلئات لوجب أن ينفرد عند النظر والاستدلال قول يعود اليه الجماعة وتتفق أقوالهم

عليه ولا يختلفون فيه. ألا ترى أن الجبر والمقابلة في الأوزان والأعداد لفا كان طرمقا

لمعرفة المقادير في العقليات عادت أقاويل الجماعة إلى عدد (1) يزول معه الخلاف؟.

قلنا: لا نسلم، فإن النظر يقرر (2) الحق ويبطل الباطل؛ ولهذا نرى كثيرا (3) من

في ب: والأمارات.

[ب 61 ظ] .

في ا: فقد.

تقل! دا: ساطة من ب.

أن: صاقطة مى تب.

في ا: انه، بدون الباء.

في ب: عددين.

في ا: يقر.

كثيرا: صاقطة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت