الأقل قدم ما عليه الأكثر لقوله - ع! م!!:"عليكم بالسواد الأعظم" (3) . فإن استوتا في
العدد قدم الأئمة؛ فإن كان على أحدهما إمام وليس على الأخر إمام قدم الذي عليه الإمام
لقوله -!!:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي! عضوا عليها"
بالنواجذ"(4 (. وإن كان على أخدهما الأكثر وعلى الآخر الأقل إلَّا أن مع الأقل (( الإمام،"
تساويا لأن مع أحدهما زيادة من [175 ظ] جهة العدد ومع الأخر زيادة من جهة الإمام
فتساويا. وإن استوتا في العدد في (6) الأئمة ومع أحدهما أحد الشيخين (7 (ففيه
وجهان: أحدهما أنهما سواء لأن النبيّ -ع! م! إ - قال:"أصحابي كالنجوم بأئهم"
اقتديتم آ هتديتم"(8 (، والثاني أن ا لذي معه أحد الشيخين أولى لقوله -! ك! د!!:"إقتدوا بائذين
من بعدي: أبي بكر وعمر"(9 (فخضهما بالذكر. ولا يجيم بين أقوالهم كما يفعل"
ذلك في أخبار الرسول --يخي!! -، فإنا نجمع بين أقواله ونرتب بعضها على بعض في
الاستعمال لأن في الأخبار ما (10 (يفعل ذلك، لأن أحد قوليه لا يجوز أن يكون مخالفا
للآخر فيعلم أن مراده باللفظ العام الخصوص حتى يكون موافقا للخاص الأخر. وأما
في أقاويل الصحابة (11 (فلا يفعل ذلك لأنهم كانوا (* (مختلفي القول في
القياس (* (( 12 (.
(3 (سبق تخريج الحديث في البيان 3 من الفقرة MA .
(4) سبق تخريج الحديث في البيان ا من الفقرة 214.
51)الأقل: ساقطة من ا.
(6) في ب: والائمة، بدل: في الأثمة.
(7 (في ا: الشيخان.
(8) سبق تخريج الحديث في البيان 21 من الفقرة 736.
(9) سبق تخريج الحديث في البيان 5 من الفقرة 837.
(.؟) في ب: ان ما: وفي ا: الما.
(11) [ب 60 ظ] .
(2؟) ما بين العلامتين ورد هكذا في (: مختلفين.