والجواب أن (1 (هذه ('> وإن كان نقلها نقل الآحاد إلا أنها تواتر [ه ه 1 و] من
طريق المعنى، لأنها تعود مع اختلاف الألفاظ إلى معنى واحد، وهو المصير الى
الإجماع وعصمة الأمة؛ والتواتر من طريق المعنى كالتواتر من طريق (3 (اللفظ فى
إيجاب العلم، لأنه كما لا يصحّ منهم التواطؤ على الكذب في أخبار التواتر من طريق
العادة فههنا أيضا من طريق العادة لا يتفق هذا النقل (8 (المختلف والألفاظ المختلقة
إلى إيجاب معنى واحد إلا وهي صدق لأنه لا يصحّ ا إه اطؤ على الكذب ههنا كما لا
يصحّ هناك. وبهذا علمنا شجاعة علي (( وسخا حاتم (( وفصاحة قس (ا لأنهم رويت
عنهم قصص بًالفاظ مختلفة، كلها تدل على الشجاعة لعلي (5 (-رضي الله عنها-
والسخا لحاتم (5 (والفصاحة لقس (5 (فاوجبت (6 (العلم بحالهم، كذلك في مسألتنا مثله.
وجواب اخر أنه لا يجوز أن تكون هذه الأخبار، مع كثرتها، كلها كذبا ووضعا،
بل يجب أن يكون (7 (فيها ما هو صحيح؛ وإذا صحّ خبر واحد فقد حصل المقصود؛
وهذا كما أن الخلق العظيم إذا أظهروا الإسلام وأخبروا بذلك عن اعتقادهم لم يكذبوا
لجواز أن يكونوا كلهم كفارأ أبطنوا (8 (الكفر وأظهروا الإسلام، بل يجب (9 (أن يكون
منهم من صدق في خبره؛ كذلك في جملة هذه الأخبار يجب أن يكون منها (10 (ما
هو صحيح.
792 -احتجّ المخالف بقوله -تعالى!:"فإن تنازعتم في شيء فردوه"
في ا: فالحواب.
في ا: هذا.
من طريق: ساقطة من ب.
[ب 37 ل] ا.
انظر التعليقات على الأعلام.
في ب: فاوجب.
في ا: تكون.
في ا: ايظنوا.
في ب: يجوز.
)في ا: منه.