فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1226

لا تعتبرونه (1 (في الإجماع، فدذ على أنكم لا (2 (تقولون بظاهر الآية.

والجواب أن المراد بعض المؤمنين بدليل أنه جعل فريقا منهم تابعا وفريقا

متبوعا؛ ولو كان المراد به جميع المؤمنين لم يبق تابع يكون هذا خطابأ له؛ فبطل

قولكم.

وجواب اخر أنا إذا حملنا على جميع المؤمنين يتأخر (3) التكليف إلى يوم

القيامة (4) والتكليف يكون في الدنيا؛ فأما الأخرة فليست بدار تكليف إنما هي دار

حساب وثواب أو عقاب.

وجواب اخر أن الآية تقتضي (6) سبيل من هو مؤمن. في الحقيقة؛ ومن مات من

المؤمنين ومن لم يخلق ( V ` بعد لا يقع عليهم اسم المؤمنين حقيقة، لأن ذلك كان

مؤمنا وهذا يكون مؤمنا، فيجب أن يكون المراد به أهل العصر كما قلنا.

وجواب اخر أن هذا خطاب من وجد؛ ومن في عصرنا لا يمكنه اتباع سبيل من

لم يخلق لأنه لا علم له بسبيلهم فيجب أن يكون المراد به أهل العصر حتى يمكن

اتباع سبيلهم.

788 -فإن قيل: إذا كان المراد به من هو مؤمن حقيقة فيجب أن يدخل العافة

في جملتهم لأنهم مؤمنون حقيقة.

قلنا: قد بئنا أنه جعلهم قسمين، تابعا ومتبوعأ، فيجب أن يكون العلماء

متبوعين ويبقى من هناك يتبعهم وهم العامة.

787 - (1) في ا: يعتبرونه.

(2) لا: ساقطة من ب.

(3) في ا: بتاحر، بدل: يتأخر.

(4) [ب 36 لما.

(5) في ب: ثواب، دون واو العطف.

(6) في ا: تصصى.

(7) في ب: يكلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت