باب ما يرد به خبر الواحد
[العقل والنقل معياران للردّ]
762 -إذ ا روى الثقة الخبر رد بًامور (1 (منها: أن يكون مخالفا لموجبات العقول
مثل الأخبار التي تروى في التشبيه، فيعلم بذلك بطلانه وأنه لا أصل له لأن الشرع
إنما يرد بمج! زات العقول. و (2) أما (3 (بمستحيلات (4 (العقول فلا؛ واذا ورد شيء من
ذلك ولم تمكن تًاويله يعلم أنه موضوع وكذب (5 (. يروى أن حفادا (6 (كان له ربيب
زنديق (6؟! فكان يضع الأخبار ويدخلها في أجزائه (7 (بخط يشبه خطه فكانت تروى
عنه ... وبقال: إن أكثر ما يروى من التشبيه هو الذي وضعه. قال الإمام [الشيرازي]
-رحمه الله!: روي (7 م) أن بعض الزنادقة (6 (أسلم، وكان يقول:"إستق! صو[في"
الرواية! فإني وضعت ألف حديث على الشرع، وأنا الآن في طلبها؛ فكفما وفع بيدي
شيء منه (8) أحرقته (9) ". قال الإمام [الشيرازي] - رحمه الله!: سمعت أن ما هم"
762 - (1) في إ: بامور رد.
(2) في إ: فاما.
(4) في ب: مستحيلات، بسقوط الباء.
(5) في إ: ولذلك، مكان: وكذب.
(6) انظر التعليقات على الأعلام.
(7) في إ: اجزابه.
(7 م) في إ: يروى.
(8) في إ: بيدي منه شي.
(9) في ا: حرقته.