ويدل عليه أنه لوكان مكتسبا لوجب ألا يقع للصبيان، لأنه لا يصح منهم
النظر والاستدلال؛ ولفا اشترك في ذلك الصبيان والعقلاء (6) دل على أنه ضروري.
664 -احيبئ المخالف بأن قال:"لو كان العلم الحاصل بالتواتر ضروريا"
لتشارك الناس كافة في إدراكه من غير خلاف؛ ولما رأينا العقلاء (1) اختلفوا في ذلك،
فذهبت طائفة منهم الى أنه لا يوجب العلم، وهم البراهمة (2) ، دل على أنه لا يوجب
العلم الضرورفي"."
والجواب أنا لا نعتد بخلاف هؤلاء (3) ، ومنزلتهم في إنكار ذلك منزلة
السفسطائية (4) للمحسوسات؛ ولا يجعل دليلا على أن المحسوسات لي!
ضرورئا (5) ، فكذلك إنكار هؤلاء للتواتر لا يجعل إنكارهم للمحسؤسات (6) دليلا على
أنه غير ضرورفي.
565 -احتج أيضا بأن قال:"الإنسان (1) يسمع الشيء من الواحد (2) والاثنين،"
ولا يصير ذلك ضروريا عنده حتى يتكاثروا ويبلغوا حدا لا يصح منهم التواطؤ على
الكذب؛ وهذا صفة للاكتساب إلا يقع له العلم بمبادىء الشيء حتى ينضاف إليه
شيء اخر، كما قلنا في العلم بحد [و] ث العالم أ.
والجواب أنه اذا لم يقع العلم بمبادىء الشيء حتى ينتهي إلى صفة أخرى
)في ا: لانهم.
)في ا: والعقلا، وكثيرا ما يسقط الناسخ الهمزة من الألف الممدودة.
)انظر البيان 5 من الفقرة السابقة.
)انظر التعليقات على الأعلام.
)في ا: هاولاي. وكثيرا ما ترد الكلمة هكذا في النسخة؛ وأحيانا ترد: هاولاء.
)في ا: السوفسطائية. انظر التعليقات على الأعلام.
)في ا: بضروري.
)انكارمم للمحسوسات: ساظة من ا.
)فى ا: ان.
)[ب ه تما.