فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 1226

رجلا، ثم عدت إلى السوق فرأيت الرجل"، يريد به الأول."

فالجواب أنا إنما حملناه على المعهود هناك لأنه قد تقدم ذكره فكان التعريف

راجعًا إليه؛ بخلاف مسألتنا ف! نه لم يتقدمها هناك معهود ينضرف التعريف اليه، فحمل

على الجنس حتى لا يلغوا التعريف بالألف واللام.

243 -قالوا: ولأن الألف واللام لا يفيد أكثر من تعريف النكرة دون زيادة

العدد، ومعلوم أن الاسم المفرد إذا كان نكرة لم يقتض أكثر من واحد؛ فلأ ا دخله

الألف واللام وجب إلا يفيد أكثر من تعريف ما اقتضاه حال التنكير.

فالجواب أنه يبطل به إذا دخلت الألف واللام على اسم الجمع فإنه[68 ط لا

يفيد أكثر من النكرة، والنكرة مع الجمع لا تقتضي الجنس، وبالتعريف اقتضت الجنس.

وجواب آخر أنه إنما يقتضي تعريف النكرة إذا كان فد تقدم ذكرها. فأما إذا لم

يتقدم ذكرها كان التعريف تعريفا للجنس.

فصل [والثالث من ألفاظ الجمع الأسماء المبهمة]

244 -وهي التي يسميها النحويون (1) الأسماء الناقصة التي لا تتم إلا بصلات

ورواجع، وهي من وما وافي وأين (2) وحيث ومتى. فمن تستعمل في من يعقل في

الاستفهام والظن والشرط؛ تقول في الاستفهام:"من عندك؟"فيحسن أن يجيب بكل

من يعقل؛ وفي الجزاء والشرط فوله -! م!:"من بدل دينه فاقتلوه" (3) و"من باع نخلا"

بعد ما تؤبر" (4) ونحو ذلك؛ و"من أكرمني أكرمته"."

244 - (1) في الأصل: تسميها النحوتن.

(2) في الأصل: وانى.

(3) أنظر في المعجم المفهرس (ج \، ص 153، ع 1) الإحالات إلى البخاري وأبي داود

والترمذي والنساثي وابن ماجه وابن حنبل.

(4) ذكر الشيرازي في اللمع بصيغة مختلفة بعض الاختلاف:"من باع نخلأ بعد أن يؤبر فثمرتها-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت