عند العدل في نفسه، وبين إمضائها إذا كتبها غير العدل.
فإن قلت: لِمَ قدم (بينكم) وهو فضله على (كاتب) وهو عُمْدة؛ لأنه فاعل؟
فالجواب: أن المقصود حصول الكَتْب بين المتعاملين لا الكاتب فقدم الأهم وهو البينة.
- (ولا يأب كاتب) . كرر لفظ (كاتب) ؛ لأن المحل محل إطناب؛ لأنه نهي، والنهي أشد من الأمر؛ لاقتضائه دوام الترك في كل زمن، ولحديث:"إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ماستطعتم، وإذا نهيتكم فانتهوا".
وأيضا فإن (كاتب) ونكرة يفيد العموم، فكُرر لهذا المعنى.