خلاف فيه بين العلماء) [1] .
وقال ابن عبد الشكور رحمه الله تعالى: (ما نقل آحادا فليس بقرآن قطعا) [2] .
وقال عبد العلي الأنصاري رحمه الله تعالى ما مؤداه: (القراءة الشاذة ليست من القرآن اتفاقا) [3] .
وقد نقل الباجي رحمه الله تعالى الإجماع على المنع من كتابة ما عدا المتواتر في القرآن الكريم، فقال في معرض تعليقه على قول مولى عائشة رضي الله تعالى عنها: «أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني: فلما بلغتها آذنتها فأملت علي: (وصلاة العصر) قالت عائشة: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم [7] » .
قال: (يقتضي أن يكون قبل جمع القرآن في مصحف، وقبل أن يجمع الناس على المصاحف التي كتب بها عثمان إلى
(1) البحر المحيط (1/ 475) .
(2) مسلم الثبوت (2/ 9) .
(3) فواتح الرحموت (2/ 9) .
(4) رواه مسلم في كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) . (صحيح مسلم بشرح النووي 5/ 129 - 130) .
(5) سورة البقرة الآية 238 (4) {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}
(6) سورة البقرة الآية 238 (5) {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى}
(7) سورة البقرة الآية 238 (6) {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}