فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14201 من 48258

وقال ابن حبان: إذا روى عمرو بن شعيب عن طاوس وابن المسيب عن الثقات عن أبيه، فهو ثقة، يجوز الاحتجاج بما روى عن هؤلاء [1] .

وقال ابن عدي:

وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده [2] . . .

قال الزيلعي:

وأكثر الناس يحتج بحديث عمرو بن شعيب، إذا كان الراوي عنه ثقة، وأما إذا كان الراوي عنه، مثل: المثنى بن الصباح، أو ابن لهيعة، وأمثالهما، فلا يكون حجة.

أما حديثه عن أبيه عن جده، فقد تكلم فيه من جهة أنه كان يحدث من صحيفة جده، قالوا: وإنما روى أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها [3] .

ومن الذين وثقوه الإمام الناقد الذهبي، إذ ذكره في كتابه"من تكلم فيه وهو ثقة".

قال رحمه الله: صدوق في نفسه، لا يظهر تضعيفه بحال، وحديثه قوي، لكن لم يخرجا له في الصحيحين فأجادا [4] .

وقال عنه في العبر:

تابعي، وثقه يحيى بن معين وابن راهويه، وهو حسن الحديث [5] .

وقال أيضا: ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن [6] .

وقال في المغني: عمرو بن شعيب مختلف فيه، وحديثه حسن، وفوق

(1) المجروحين: 2/ 72.

(2) الكامل: 5/ 1767.

(3) نصب الراية: 1/ 58 وما بعد.

(4) صفحة 145.

(5) العبر: 1/ 148.

(6) ميزان الاعتدال: 3/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت