فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 639

> ثلاث أو أربع أو خمس وستين . وقيل: أربع وسبعين . > > قوله: ( أُذْكُرك ) هو بالرفع خبر مبتدأ محذوف ، أي: أنا أذكرك . وقيل: بل هو صفة ، > وأدعوك معطوف عليه ، أي: أثني عليك وأحمدك به ، وأدعوك ، أي: أتوسل به إليك إذا > دعوتك . > > قوله: ( قل يا موسى: لا إله إلا الله ) . فيه أن الذاكر بها يقولها كلها ، ولا يقتصر على > لفظ الجلالة كما يفعله جهال المتصوفة ، ولا يقول أيضًا: هو كما يقوله غلاة جهالهم ، فإذا > أرادوا الدعاء قالوا: يا هو ، فإن ذلك بدعة وضلالة . وقد صنف جهالهم في المسألتين ، > وصنف ابن عربي كتابًا سماه ب ' الهو ' . > > قوله: ' كُلُّ عبادك يقولون هذا ' هكذا ثبت بخط المصنف . يقولون بالجمع مراعاة > لمعنى كل ، والذي في الأصول يقول بالإفراد مراعاة للفظها دون معناها ، لكن قد روى > الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو هذا الحديث بهذا اللفظ الذي ذكره المصنف أطول منه . > > وفي ' سنن النسائي ' و ' الحاكم ' و ' شرح السنة ' بعد قوله: كل عبادك يقولون هذا ' إنما > أريد أن تخصني به ' أي: بذلك الشيء من بين عموم عبادك فإن من طبع الإنسان أن لا يفرح > فرحًا شديدًا إلا بشيء يختص به دون غيره ، كما إذا كانت عنده جوهرة ليست موجودة عند > غيره . مع أن من رحمة الله وسنته المطردة أن ما اشتدت إليه الحاجة والضرورة ، كان أكثر > وجودًا ، كالبر والملح ، والماء ونحو ذلك دون الياقوت واللؤلؤ ، ولما كان بالناس بل > بالعالم كله من الضرورة إلى لا إله إلا الله ما لا نهاية في الضرورة فوقه كانت أكثر الأذكار > وجودًا ، وأيسرها حصولًا ، وأعظمها معنى . والعوام والجهال يعدلون عنها إلى الأسماء > الغريبة والدعوات المبتدعة التي لا أصل لها في الكتاب والسنة كالأحزاب والأوراد التي > ابتدعها جهلة المتصوفة . > > قوله: ' وعامرَهُنَّ غيري ' هو بالنصب عطف على السموات ، أي: لو أن السموات > السبع ومن فيهن من العمار غير الله والأرضين السبع ومن فيهن وضعوا في كفة الميزان ، ولا > إله إلا الله في الكفة الأخرى ، مالت بهن لا إله إلا الله . > > وروى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمرو عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أن نوحًا عليه السلام قال لابنه > عند موته: ' آمُرُك بِ: لا إله إلا الله ، فإنَّ السموات السَّبْعَ والأرضينَ السَّبْعَ لو وُضِعت في > كِفَّةٍ ، ولاَ إله إلا الله في كِفةٍ رَجَحَتْ بِهِنَّ لا إله إلا الله ، وَلَوْ أنَّ السَّمواتِ السَّبْعَ والأرضِينَ >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت