> وابن أبي حاتم وغيرهم . وقال أبو رَوْق ! 2 < وروح منه > 2 ! أي: نفخة منه ، إِذ هي من جبرائيل > بأمره ، وسمي روحًا ، لأنه حدث من نفخة جبرائيل عليه السلام . > > وقال الإمام أحمد ! 2 < وروح منه > 2 ! يقول: من أمره كان الروح فيه ، كقوله: ^ ( وَسَخَرَ لَكُمُ > مَا فِي السَّمَوتِ وَمَا في الأَرض جَميعًا مِنْهُ ) ^ [ الجاثية: 13 ] يقول: من أمره . > > وقال شيخ الإسلام: المضاف إلى الله تعالى إذا كان معنى لا يقوم بنفسه ولا إضافته > إضافة مخلوق مربوب ، وإن كان المضاف عينًا قائمة بنفسها ، كعيسى وجبرائيل عليهما السلام > وأرواح بني آدم ، امتنع أن يكون صفة لله تعالى ، لأن ما قام بنفسه لا يكون صفة لغَيره ، لكن > الأعيان المضافة إلى الله تعالى على وجهين: أحدهما: أن تكون تضاف إليه لكونه خلقها > وأبدعها ، فهذا شامل لجميع المخلوقات ، كقولهم: سماء الله ، وأرض الله ، ومن هذا الباب ، > فجميع المخلوقين عبيد الله ، وجميع المال مال الله ، وجميع البيوت والنوق لله . > > الوجه الثاني: أن يضاف إليه ما خصه به من معنى يحبه ويأمر به ويرضاه كما خص > البيت العتيق بعبادة فيه لا تكون في غيره ، وكما يقال عن مال الفيء والخمس: هو مال الله > ورسوله ، ومن هذا الوجه فعباد الله هم الذين عبدوه وأطاعوا أمره ، فهذه إضافة تتضمن > ألوهيته وشرعه ودينه وتلك إضافة تضمن ربوبيته وخلقه . انتهى ملخصًا . > > والمقصود منه أن إضافة روح الله هو من الوجه الثاني ، والله أعلم . > > قوله: ' والجنة حق والنار حق ' أي: وشهد أن الجنة التي أخبر بها الله في كتابه أنه أعدها > لمن آمن به وبرسوله حق ، أي ثابتة لا شك فيها ، وشهد أن النار التي أخبر الله في كتابه أنه أعدها > للكافرين به وبرسله حق كذلك ، كما قال تعالى: ^ ( سَابِقُوا إِلى مَغْفِرةٍ مِن رَبِكُم وَجَنَةٍ عَرضُهَا > كَعَرضِ السَمَآء والأرضِ أُعِدت لِلَّذينَ ءامَنُوا بِالله وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضَلُ الله يُؤَتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللهُ ذُو > الفَضِل العَظِيم * ) ^ [ الحديد: 21 ] وقال تعالى: ^ ( فاتقُوا النَّار التي وَقُودُهَا الناسُ وَالحِجَارَةُ > أُعِدَت لِلكَفِرينَ ) ^ [ البقرة: 24 ] وفيهما دليل على أن الجنة والنار مخلوقتان الآن ، خلافًا لأهل > البدع الذين قالوا: لا يخلقان إلا في يوم القيامة ، وفيه دليل على المعاد وحشر الأجساد . > > قوله: ' أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ' هذه الجملة جواب الشرط وفي رواية: > ' أدخله الله الجنة من أي أبواب الجنة الثمانية ' قال القاضي عياض: وما ورد في حديث عبادة >