> ش: هذا الحديث لم يروه ابن ماجه بهذا اللفظ عن الطفيل إنما رواه عن حذيفة > ولفظه: حدثنا هشام بن عمار ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن ربعي بن > حراش ، عن حذيفة بن اليمان أن رجلًا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلًا من أهل الكتاب فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون ، تقولون: ما شاء الله وشاء محمد ، وذكر > ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ' أما والله إن كنت لأعرفها لكم قولوا: ما شاء الله ثم شاءَ محمد ' . > ورواه أحمد والنسائي بنحوه . وفي رواية للنسائي أن الراوي لذلك هو حذيفة نفسه . هذه > رواية ابن عيينة ، ثم ذكر ابن ماجه حديث الطفيل هذا فساق إسناده ولم يذكر اللفظ . فقال: > حدثنا ابن أبي الشوارب ، ثنا ابن عوانة ، عن عبد الملك ، عن ربعي بن حراش ، عن > الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه ، هذا لفظ ابن ماجه . وهكذا رواه > حماد بن سلمة وشعبة ، وابن إدريس ، عن عبد الملك ، فقالوا: عن الطفيل وهو الذي رجحه > الحفاظ ، وقالوا: ابن عيينة وهم في قوله: عن حذيفة ، فقد تبين أن هذا الحديث المذكور لم > يروه ابن ماجه بهذا اللفظ ، لكن رواه أحمد والطبراني بنحو مما ذكره المصنف . > > قوله: ' عن الطفيل ' هو ابن سخبرة وفي حديثه هذا أنه أخو عائشة لأمها ، وكذا قال > الحربي . وقال: الذي عندي أن الحارث بن سخبرة قدم مكة ، فحالف أبا بكر فمات ، > فخلف أبو بكر على أم رومان فولدت له عبد الرحمن وعائشة ، وكان لها من الحارث >