> ولا لحقه فيه لاحق ، وهو الذي قصدت الكلام عليه إن شاء الله تعالى ، وإن كنت لست ممن > يتصدى لهذا الشأن ، لكن لما رأيت الكتاب لم يتعرض للكلام عليه أحد يعتد به ، ورأيت > تشوق الطلبة والإخوان إلى شرح يفي ببعض ما فيه من المقاصد ، أحببت أن أسعفهم > بمرادهم على حسب طاقتي ، ' والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ' ولذلك > يسر الله الكلام عليه ، ومن به من عنده وحده لا شريك له بحوله وقوته ، لا بحولي وقوتي ، > فناسب أن يسمى: > ' تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ' . > > وحيث أطلقت شيخ الإسلام ، فالمراد به الإمام أبو العباس ابن تيمية . > > والحافظ فالمراد به أبو الفضل ابن حجر العسقلاني ، صاحب ' فتح الباري ' وغيره > رحمهما الله تعالى . > > وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصا ، لوجهه الكريم ، وسببًا للفوز بجنات النعيم ، إنه جواد > كريم ، رؤوف رحيم . >