فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 639

> صادقًا قبلت . > > وفيه وجوب الكف عن الكافر إذا دخل في الإسلام ولو في حال القتال حتى يتبين منه - > ما يخالف ذلك . > > وفيه أن الإنسان قد يقول: لا إله إلا الله ، ولا يكفر بما يعبد من دون الله . > > وفيه أن شرط الإيمان الإقرار بالشهادة ، والكفر بما يعبد من دون الله مع اعتقاد ذلك > واعتقاد جميع ما جاء به الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] . وفيه أن أحكام الدنيا على الظاهر ، وأن مال المسلم > ودمه حرام إلا في حق كالقتل قصاصًا ونحوه ، وتغريمه قيمة ما يتلفه . > > قوله: وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الأبواب . يعني أن ما يأتي بعد هذه الترجمة من > الأبواب شرح للتوحيد ، وشهادة أن لا إله إلا الله ، لأن معنى التوحيد وشهادة أن لا إله إلا > الله ، أن لا يعبد إلا الله ولا يعتقد النفع والضر إلا في الله ، وأن يكفر بما يعبد من دون الله ، > ويتبرأ منها ومن عابديها ، وما بعد هذا من الأبواب بيان لأنواع من العبادات والاعتقادات التي > يجب إخلاصها لله تعالى ، وذلك هو معنى التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله ، والله أعلم . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت