3898 - فَهْم لِالجذر:ف هـ م
مثال:فَهْمك للكلام غير دقيقالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية المشتق الاسمي «فَهْم» باللام، مع أنَّ فعله متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة:-فَهْمك الكلامَ غير دقيق [فصيحة] -فَهْمك للكلام غير دقيق [فصيحة] التعليق:تنصُّ معاجم اللغة على أنَّ فعل المشتقّ الاسمي المذكور يتعدَّى إلى مفعوله بنفسه، فيقال: «فَهمَ الكلام» . ويمكن تعدية هذا المشتق أو نظائره باللام، باعتبارها زائدة للتقوية، كما ذكر النحاة. فقد ذكروا أنَّ هذه اللام تقوِّي عامِلًا إعرابيًّا - [590] - ضعيفًا، وذلك إذا كان العامل فرعًا في عمله عن الفعل، كما إذا كان مصدرًا أو صفة دالة على فاعِل، سواء تقدَّمت على المفعول أو تأخّرت عنه، كقوله تعالى: {وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ} التوبة/112، وقوله تعالى: {مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} البقرة/91، وقوله تعالى: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} المائدة/42، وقوله تعالى: {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ} الأنبياء /78، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} المؤمنون/8.
1 -القاموس المحيط
• المؤلف: مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ابادي
• الناشر: مؤسسة الرسالة- ط/5 - 1996م
2 -الكتابة الصحيحة
• المؤلف: زهدي جار الله
• الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع- بيروت-1977م
• ص: 285,64,56
3 -المعجم الوسيط
• المؤلف: مجمع اللغة العربية
• الناشر: ط/3
4 -المعيار في التخطئة والتصويب: دراسة تطبيقية
• المؤلف: عبد الفتاح سليم
• الناشر: دار المعارف-1989م
• ص: 20
5 -النحو الوافي/2
• المؤلف: عباس حسن
• الناشر: دار المعارف- ط/14 - 1999م
• ص: 275
6 -النحو الوافي/3
• المؤلف: عباس حسن
• الناشر: دار المعارف- ط/13 - 1999م
• ص: 255
7 -جمال العربية - لام التقوية
• المؤلف: محمد خليفة التونسي
• الناشر: مجلة العربي- عدد 334
• ص: 182
8 -معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة
• المؤلف: محمد العدناني
• الناشر: مكتبة لبنان- ط/2 - 1996م
• ص: 595
9 -نظرات في أخطاء المنشئين/1
• المؤلف: محمد جعفر الشيخ إبراهيم الكرباسي
• الناشر: مطبعة الآداب- النجف- حي عدن- 1983م
• ص: 205
10 -نظرات في أخطاء المنشئين/2
• المؤلف: محمد جعفر الشيخ إبراهيم الكرباسي
• الناشر: مطبعة الآداب- النجف- حي عدن- 1983م
• ص: 156
11 -همع الهوامع/4
• المؤلف: جلال الدين السيوطي
• الناشر: شرح وتحقيق: عبد السلام هارون، عبد العال سالم مكرم- عالم الكتب- القاهرة- ط/ 2001م
• ص: 205