فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55598 من 67893

ولاهل العلم تفصيلات في هذا المسألة

قال الحافظ في الفتح

قَوْله (وَإِنْ وَقَعَ فِي الْمَاء فَلَا تَأْكُل)

يُؤْخَذ سَبَب مَنْع أَكْله مِنْ الَّذِي قَبْله، لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يَقَع التَّرَدُّد هَلْ قَتَلَهُ السَّهْم أَوْ الْغَرَق فِي الْمَاء؟ فَلَوْ تَحَقَّقَ أَنَّ السَّهْم أَصَابَهُ فَمَاتَ فَلَمْ يَقَع فِي الْمَاء إِلَّا بَعْد أَنْ قَتَلَهُ السَّهْم فَهَذَا يَحِلّ أَكْله، قَالَ النَّوَوِيّ فِي"شَرْح مُسْلِم"إِذَا وُجِدَ الصَّيْد فِي الْمَاء غَرِيقًا حَرُمَ بِالِاتِّفَاقِ ا ه، وَقَدْ صَرَّحَ الرَّافِعِيّ بِأَنَّ مَحِلّه مَا لَمْ يَنْتَهِ الصَّيْد بِتِلْكَ الْجِرَاحَة إِلَى حَرَكَة الْمَذْبُوح، فَإِنْ اِنْتَهَى إِلَيْهَا بِقَطْعِ الْحُلْقُوم مَثَلًا فَقَدْ تَمَّتْ زَكَاته، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي رِوَايَة مُسْلِم"فَإِنَّك لَا تَدْرِي الْمَاء قَتَلَهُ أَوْ سَهْمك"فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ إِذَا عَلِمَ أَنَّ سَهْمه هُوَ الَّذِي قَتَلَهُ أَنَّهُ يَحِلّ.

وقال ابن قدامة في المغني

مَسْأَلَةٌ؛ قَالَ" (وَإِذَا رَمَاهُ، فَوَقَعَ فِي مَاءٍ، أَوْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ، لَمْ يُؤْكَلْ) يَعْنِي وَقَعَ فِي مَاءٍ يَقْتُلُهُ مِثْلُهُ، أَوْ تَرَدَّى تَرَدِّيًا يَقْتُلُهُ مِثْلُهُ."

وَلَا فَرْقَ فِي قَوْلِ الْخِرَقِيِّ بَيْنَ كَوْنِ الْجِرَاحَةِ مُوحِيَةً أَوْ غَيْرَ مُوحِيَةٍ.

هَذَا الْمَشْهُورُ عَنْ أَحْمَدَ، وَظَاهِرُ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَطَاءٍ، وَرَبِيعَةَ، وَإِسْحَاقَ، وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ.

وَأَكْثَرُ أَصْحَابِنَا الْمُتَأَخِّرِينَ يَقُولُونَ: إنْ كَانَتْ الْجِرَاحَةُ مُوحِيَةً، مِثْلُ أَنْ ذَبَحَهُ أَوْ أَبَانَ حَشْوَتَهُ، لَمْ يَضُرَّ وُقُوعُهُ فِي الْمَاءِ وَلَا تَرَدِّيه.

وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ، وَمَالِكٍ، وَاللَّيْثِ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي ثَوْرٍ؛ لِأَنَّ هَذَا صَارَ فِي حُكْمِ الْمَيِّتِ بِالذَّبْحِ، فَلَا يُؤَثِّرُ فِيهِ مَا أَصَابَهُ.

وَوَجْهُ الْأَوَّلِ، قَوْلُهُ:"وَإِنْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ، فَلَا تَأْكُلْ".

وَلِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّ الْمَاءَ أَعَانَ عَلَى خُرُوجِ رُوحِهِ، فَصَارَ بِمَنْزِلَةِ مَا لَوْ كَانَتْ الْجِرَاحَةُ غَيْرَ مُوحِيَةٍ، وَلَا خِلَافَ فِي تَحْرِيمِهِ إذَا كَانَتْ الْجِرَاحَةُ غَيْرَ مُوحِيَةٍ.

وَلَوْ وَقَعَ الْحَيَوَانُ فِي الْمَاءِ عَلَى وَجْهٍ لَا يَقْتُلُهُ، مِثْلُ أَنْ يَكُونَ رَأْسُهُ خَارِجًا مِنْ الْمَاءِ، أَوْ يَكُونَ مِنْ طَيْرِ الْمَاءِ الَّذِي لَا يَقْتُلُهُ الْمَاءُ، أَوْ كَانَ التَّرَدِّي لَا يَقْتُلُ مِثْلَ ذَلِكَ الْحَيَوَانِ، فَلَا خِلَافَ فِي إبَاحَتِهِ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"فَإِنْ وَجَدْته غَرِيقًا فِي الْمَاءِ فَلَا تَأْكُلْهُ"وَلِأَنَّ الْوُقُوعَ فِي الْمَاءِ وَالتَّرَدِّي إنَّمَا حُرِّمَ خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ قَاتِلًا أَوْ مُعِينًا عَلَى الْقَتْلِ، وَهَذَا مُنْتَفٍ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ.

انتهى

نهى النبي عن صيد الصُرد قيل هو طائر نصفه أبيض والآخر أسود .. وأذكر أن أحد الإخوة قال هو ما يسمى عندنا بالصبري؟ هذا ما قاله ولا أعلم عن صحة ذلك ..

الحديث صحيح رواه أحمد وأبو داود وغيرهما عن ابن عبَّاس

وظاهر تفسير أهل العلم للصُّرد أنه =الصبري =

بالنسبة للصيد في الليل كرهه بعض أهل العلم وقال بعض أهل العلم لا بأس يغلب على ظني أن ممن قال لابأس (ابن باز)

والصواب أنه جائز ولا يصح حديث في النهي عن الصيد بالليل

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كل ذي مخلب من الطير

المشهور عند أهل الصيد أن العِبرة (( بالمنقار ) )فإن معقوفًا لم يجز أكله والعكس بالعكس

وهو اعتقاد لا أصل له

والعبرة بالمخلب كما في الصحيحين

والله أعلم وأحكم

ـ [العوضي] ــــــــ [19 - 06 - 09, 05:07 م] ـ

ما معنى (فِرْق القميري) ؟

ـ [اسلام سلامة علي جابر] ــــــــ [19 - 06 - 09, 06:53 م] ـ

ما معنى (فِرْق القميري) ؟

نوع من أنواع الطيور التي يصيدونها

وتكثر أعتقد في دول الخليج والسعودية

ولها موسم صيد

ـ [ابو العز النجدي] ــــــــ [19 - 06 - 09, 08:52 م] ـ

ما معنى (فِرْق القميري) ؟

الفِرق هو المجموعة من الشئ

ومنه ما جاء في صحيح مسلم عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعًا (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا)

قال النووي

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَوْ كَأَنَّمَا فِرْقَان مِنْ طَيْر صَوَافّ)

.وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: (كَأَنَّهُمَا حِزْقَان مِنْ طَيْر صَافٍ) الْفِرْقَان بِكَسْرِ الْفَاء وَإِسْكَان الرَّاء، وَالْحِزْقَان بِكَسْرِ الْحَاء الْمُهْمَلَة وَإِسْكَان الزَّاي وَمَعْنَاهُمَا وَاحِد، وَهُمَا قَطِيعَانِ وَجَمَاعَتَانِ، يُقَال فِي الْوَاحِد: فِرْق وَحِزْق وَحَزِيقَة أَيْ جَمَاعَة.

أمَّا القميري فهو طائرحجمه دون الحمامة بقليل له هجرتان الى الجزيرة العربية يأتي من جهة السواحل الغربية للجزيرة عابرًا البحر الاحمر

فما أن تحط رجلاه بالساحل إلا ويستقبله الصيادون ببنادقهم وخصوصًا أهل القصيم

فهم منهومون بالصيد

وهذه صورته

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت