فهرس الكتاب

الصفحة 4566 من 21562

ولُكدَة، بالضمّ: اسْم رجُلٍ، وَهُوَ الَّذِي تقدَّم فِي لغد.

: (اللُّمْدُ) ، أَهملَه الليثُ والجوْهَرِيّ وروَى أَبو عَمْرو: اللَّمْدُ (: التَّوَاضُعه بالذُّلِّ، و) من ذالك (اللَّمْدَانُ) كسَحْبَان (: الذَّلِيلُ) الخاضعُ يُقَال: مَا حَمْدَانُ إِلا لَمْدَانُ.

(ولَمَدَهَ: لَدَمَهُ) ، يَعني ضَرَبه، كأَنه مَقلوب مِنْهُ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

الأَلْمَدُ: الذَّلِيلُ.

: ( {الأَلْوَدُ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ من ارجال (: مَنْ لَا يَمِيلُ إِلى عَدْلٍ وَلَا يَنْقَادُ لأَمْرٍ) وَلَا إِلى حَقّ، (وَقد} لَوِدَ، كفَرِحَ) {يَلْوَد} لَوَدًا، (ج) أَلْوَادٌ، قَالَ الأَزهَرِيُّ: هاذه كلمة نادرةٌ، وَقَالَ رؤبة:

أَسْكَتَ أَجْرَاسَ القُرُومِ الأَلْوَادْ

الضيْغَمِيَّاتِ العِظَامِ الأَلْدَادْ

(و) قَالَ أَبو عَمرو: {الأَلْوَد (: الشَّدِيدُ) الَّذِي (لَا يُعْطِي طَاعَتَه) ، وقَوْمٌ} أَلْوَاد، وأَنشد:

أَغْلَبَ غَلاَّبًا أَلَدَّ أَلْوَدَا

تَابع كتاب (و) الأَلْوَدُ (: العُنُق الغَلِيظُ) ، يُقَال: عُنُق أَلْوَدُ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

{لَوِدَ} لَوَدًا: لم يَتَفَقَّدِ الأَمْرَ، فَهُوَ {أَلْوَدُ. والجَمْع} أَلْوَادٌ، على غيرِ قِياسٍ، نَقله ابنُ القَطَّاع.

: (لَهَدَه الحَمْلُ، كمنَعَه) يَلْهَدُه لَهْدًا فَهُوَ مَلْهُود ولَهِيدٌ (: أَثْقَلَه) وضَغَطَه.

والبَعِيرُ اللَّهِيدُ: الَّذِي أَصابَ جَنْبَه ضَغْطَةٌ مِنْ حِمْلٍ ثَقِيلٍ فَأَوْرَثَه دَاء أَفْسَد عَليه رِئَتَه، فَهُوَ مَلْهُودٌ، قَالَ الكُمَيْتُ:

نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهِيدَ مِنَ الكُو

مِ وَلَمْ نَدْعُ مَنْ يُشِيطُ الجَزْورَا

وإِذا لُهِدَ البَعِيرُ أُخْلِيَ ذالك الموضعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت