فهرس الكتاب

الصفحة 18006 من 21562

المَالينيُّ، رَحِمَهما اللَّهُ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

: (تَيْمَن، كحَيْدَرٍ: مَوْضِعٌ؛ قالَ عبْدَةُ بنُ الطَّبيب:

(سَمَوْتُ لَهُ بالرَّكْبِ حِين وجَدْتُهبتَيْمَنَ يَبْكِيه الحمامُ المُغَرِّد ُ

: ( التِّنُّ، بالكسْرِ: المِثْلُ والقِرْنُ) .

(وَفِي الصِّحاحِ: الحِتْنُ.

يقالُ: فلانٌ تِنٌّ فلانٍ، وهُما تِنَّان.

قالَ ابنُ السِّكِّيت: أَي هُما مُسْتَوِيان فِي عَقْلٍ أَو ضَعْف أَو شِدَّةٍ، أَو مُروءَةٍ.

قالَ الأزْهرِيُّ: ويقالُ صِبْوةٌ أَتنانٌ.

وقالَ ابنُ الأَعْرابيّ: وهُما أَسْنانُ أَتْنانُ إِذا كَانَ سِنُّهما واحِدًا؛ ( كالتَّنينِ) كأَميرٍ. يقالُ: مَا هُما {تنينان بل} تِنّينَان.

( {وأَتَنَّ) } إتْنانًا: (بَعُدَ.

(و) أَتَنَّ (المَرَضُ الصَّبيَّ) :) إِذا (قَصَعَهُ فَلَا يَشِبُّ) ؛) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.

وقالَ أَبو زيْدٍ: إِذا قَصَعَهُ فَلَا يَلْحق بأَتْنانِه أَي أَتْرابِه.

(وطَلْحَةُ بنُ إبراهيمَ بنِ تَنَّةَ) البَصْرِيُّ، (كجَنَّةٍ، محدِّثٌ.

وقالَ اللَّيْثُ: هَكَذَا.

وقالَ أَبو حَامِد الصُّوفيُّ: أَخْبَرني شيْخٌ مِن ثِقاتِ الغُزاةِ أَنَّه كَانَ نازِلًا على سِيف بَحْرِ الشأمِ، فنَظَرَ هُوَ وجماعَةُ العَسْكر إِلَى سَحابَةٍ انْقَسَمَتْ فِي البَحْرِ ثمَّ ارْتَفَعَت، ونَظَرْنا إِلَى ذَنَبِ! التِّنِّينِ يَضْطربُ فِي هَيْدب السَّحابَةِ، وهَبَّت بهَا الريحُ ونحنُ نَنْظر إِلَيْهَا إِلَى أَنْ غابَتْ عَن أَبْصارِنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت