واللأْمُ: الاتِّفَاقُ، قَالَ الأعْشَى:
(يَظُنُّ النَّاسَ بِالمَلِكَي ... ن أَنَّهُمَا قد الْتَأَمَا)
(فإِنْ تَسْمَعْ بِلأْمِهِما
فإنَّ الأمْرَ قد فَقِمَا)
وشَيْءٌ لأْمٌ، أَي: مُلْتَئِمٌ مُجْتَمِعٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.
واللُّمَّةُ، بِالضَّمِّ: الجَمَاعَةُ من الرِّجَالِ، مَا بَيْن الثَّلاثَةِ إِلَى العَشَرِةِ.
( ولِئْمُك ذُو زِرِّيْنِ مَصْقُولُ ... )
{والَّلأْمةُ:} واللُّؤْمَةُ: مَتَاعُ الرَّجُل من الأَشِلَّةِ والوَلايا، قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:
(حَتَّى تَعاوَن مُسْتَكٌّ لَهُ زَهَرٌ ... من التَّنَاوِيرِ شَكْل العِهْنِ فِي اللُّؤَمِ)
كَذَا فِي المُوَازَنَة للآمِدِيِّ.
وجَاءَ مُلأَّمًا: عَلَيْهِ لأْمَةٌ، قَالَ:
(وعَنْتَرَةُ الفَلْحَاءُ جَاءَ مُلأَّمًا ... كَأَنَّك فِنْدٌ مِنْ عَمَايَةَ أَسْوَدُ)
واسْتَلأَمَ الحَجَرُ، مِنَ الملاَءَمَةِ، وجَعَلَها يَعْقُوبُ من السِّلام، وَقد ذُكِرَ فِي"س ل م".
وَمَا الْتَأَمَتْ عَيْنيِ حَتَّى فَعَلَه، أَيْ: مَا ثَقِفَه بَصَرِي.
وكَلامٌ لَا يَلْتَئِمُ على لِسانِي، وَهُوَ مَجَاز.
(اللَّبَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوهَرِيّ،