فهرس الكتاب

الصفحة 17559 من 21562

واللأْمُ: الاتِّفَاقُ، قَالَ الأعْشَى:

(يَظُنُّ النَّاسَ بِالمَلِكَي ... ن أَنَّهُمَا قد الْتَأَمَا)

(فإِنْ تَسْمَعْ بِلأْمِهِما

فإنَّ الأمْرَ قد فَقِمَا)

وشَيْءٌ لأْمٌ، أَي: مُلْتَئِمٌ مُجْتَمِعٌ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

واللُّمَّةُ، بِالضَّمِّ: الجَمَاعَةُ من الرِّجَالِ، مَا بَيْن الثَّلاثَةِ إِلَى العَشَرِةِ.

( ولِئْمُك ذُو زِرِّيْنِ مَصْقُولُ ... )

{والَّلأْمةُ:} واللُّؤْمَةُ: مَتَاعُ الرَّجُل من الأَشِلَّةِ والوَلايا، قَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:

(حَتَّى تَعاوَن مُسْتَكٌّ لَهُ زَهَرٌ ... من التَّنَاوِيرِ شَكْل العِهْنِ فِي اللُّؤَمِ)

كَذَا فِي المُوَازَنَة للآمِدِيِّ.

وجَاءَ مُلأَّمًا: عَلَيْهِ لأْمَةٌ، قَالَ:

(وعَنْتَرَةُ الفَلْحَاءُ جَاءَ مُلأَّمًا ... كَأَنَّك فِنْدٌ مِنْ عَمَايَةَ أَسْوَدُ)

واسْتَلأَمَ الحَجَرُ، مِنَ الملاَءَمَةِ، وجَعَلَها يَعْقُوبُ من السِّلام، وَقد ذُكِرَ فِي"س ل م".

وَمَا الْتَأَمَتْ عَيْنيِ حَتَّى فَعَلَه، أَيْ: مَا ثَقِفَه بَصَرِي.

وكَلامٌ لَا يَلْتَئِمُ على لِسانِي، وَهُوَ مَجَاز.

(اللَّبَمُ، مُحَرَّكَةً) أَهملَه الجَوهَرِيّ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت