فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 21562

: قلتُ: وَزَاد فِي لِسَان الْعَرَب، فِي هَذَا الْفَصْل، مَا نَصُّه: قَالَ الأَزهَرِيُّ، فِي تَرْجَمَة مرن: قرأْتُ فِي كتاب اللّيث فِي هاذا الْبَاب: المِرْنِبُ: جُرَذٌ فِي عِظَمِ اليَرْبُوعِ، قَصِيرُ الذَّنَبِ. قَالَ أَبو منصورٍ: وهاذا خَطَأٌ، والصَّواب الفِرْنِب بالفاءِ مَكْسُورَة، وَهُوَ الفأْر، وَمن قَالَ: مِرْنِبٌ، فقد صَحَّفَ.

(فصل النُّون مَعَ الْبَاء)

: ( {نَبَّ) التَيْسُ، (} يَنِبُّ) بالكَسْر، ( {نَبًّا،} ونَبِيبًا، {ونُبابًا بالضَّمّ) فِي الأَخِيرِ، (} ونَبْنبَ: صاحَ عِنْد الهِيَاج) والسِّفادِ. قَالَ عُمَرُ لوفْدِ أَهل الكُوفَةِ، حينَ شَكَوْا سَعْدًا: لِيُكَلِّمْنِي بعضُكم، وَلَا {تَنِبُّوا عِنْدِي} نَبِيبَ التُّيُوسِ) أَي: لَا تضِجُّوا. (و) يُقَالُ: (نَبَّ عَتُودُهُ) : إِذا (تَكَبَّرَ وتَعَاظَمَ) ، قَالَ الفَرَزْدَقُ:

وكُنّا إِذا الجَبّارُ نَبَّ عَتُودُهُ

ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ

(و) عَن ابْنِ سِيدَهْ: ( {الأُنْبُوبُ) ، أَي بالضَّمِّ، أَطلقه اعْتِمَادًا على الشُّهْرَة، (مِنَ القَصَبِ والرُّمْحِ كَعْبُهُما،} كالأُنْبُوبَةِ) بالهاءِ. وَقَالَ اللَّيْثُ: الأُنْبُوبُ، {والأُنْبُوبَةُ: مَا بَيْنَ العُقْدَتَيْنِ من القَصَبِ والقَنَاةِ. ومِثْلُهُ فِي الصَّحاح، إِلاّ أَنَّهُ قَالَ فيهِ: والجمعُ} أُنْبُوبٌ، وأَنابِيبُ. فظاهرُ عِبارَةِ المصنّفِ أَنّ الأُنْبُوب واحِدٌ، وَمَا بَعْدَهُ لغَةٌ فِيهِ. والمفهومُ من الصَّحاح أَنَّ الأُنْبُوبَةَ واحدٌ، وأَنّ جمعه أُنْبُوبٌ، بِغَيْر هاءٍ، وَجمع الأُنْبُوبِ أَنَابِيبُ، فهُو جمْعُ الجمْعِ؛ (و) أَنشد ابْن الأَعْرَابيّ:

أَصْهبُ هَدّارٌ لِكُلِّ أَرْكُبِ

بِغِيلَةِ تَنْسَلُّ بَيْنَ الأَنْبُبِ

يجُوزُ أَن يعنَى بالأَنْبُبِ أَنابِيبَ الرِّئَةِ كأَنّهُ حذف زوائِد أُنْبُوب، فَقَالَ: نَبَ؛ ثمَّ كَسَّره على! أَنُبٍّ، ثمّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت