{ومَلَّوهُ، بالتَّشديدِ: مدينةٌ بالصَّعيدِ الأَوسَطِ.} وأَمْلالٌ: أَرْضٌ، عَن اليزيدِيِّ، قَالَ الفضْلُ اللَّهَبِيّ:
(مُوحِشاتٍ من الأَنيسِ قِفارٍ ... دارِساتٍ بالنَّعْفِ مِن أَمْلالِ)
وحِبّانُ بنُ مَلَّةَ وأَخوهُ أُنَيْف: صحابِيّانِ. وأَبو {مُلَيْلٍ، كزُبَيْرٍ: محمَّدُ بنُ عبد العزيزِ الكِلابِيُّ، عَن أَبيه. وعبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلَيْلٍ، عَن عَلِيٍّ.} ومُلَيْلَةُ بنتُ هانئِ بنِ أَبي صُفْرَةَ بنتُ أَخي المُهَلَّبِ، عَن عائشَةَ. ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:
المَنْدَلُ، قَالَ المُبَرِّدُ: هُوَ العُودُ الرَّطْبُ كالمَنْدَلِيِّ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: هُوَ عِندي رُباعِيٌّ، لأَنَّ الميمَ أَصلِيَّةٌ، وَلَا أَدري أَعربِيٌّ هُوَ أَم مُعَرَّبٌ، وَسَيَأْتِي للمُصنِّفِ فِي ندل.
المالُ: مَا ملَكْتَهُ من كُلِّ شيءٍ، قَالَ الجَوْهَرِيّ: وذكرَ بعضُهُم أَنَّ المالَ يؤَنَّثُ، وأَنشدَ لِحَسّان:
(المالُ تُزْرِي بأَقوامٍ ذَوي حَسَبٍ ... وَقد تُسَوِّدُ غيرَ السَّيِّدِ المالُ)
ج: أَمْوالٌ، وَفِي الحديثِ: نَهى عَن إضاعَةِ المالِ. قيلَ: أَرادَ بِهِ الحيوانَ، أَي يُحسَنُ إِلَيْهِ وَلَا يُهْمَلُ، وَقيل: إضاعَتُه: إنفاقُه فِي المَعاصي