فهرس الكتاب

الصفحة 2260 من 21562

وصَبْرٌ فِي المَواطِنِ كُلَّ يَوْمٍ

إِذا خَفَّتْ مِن الفَزعِ البُيُوتُ

فأَفْسَدَ بَطْنَ مَكَّةَ بعْدَ أُنْس

قَرَاضِبَةٌ كأَنَّهُمُ اللُّصُوتُ

: (لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ) لَفْتًا: (لَوَاهُ) علَى غيرِ جِهَتِه.

اللَّفْتُ: لَيُّ الشَّيْءِ عَن جِهَتِه، كَمَا تَقْبِضُ على عُنُقِ إِنسان فَتَلْفِتَه.

(و) يُقالُ: اللَّفْتُ: الصَّرْفُ، يُقَال: لَفَتَهُ عَن الشَّيْءِ يَلْفِتُه لَفْتًا: (صَرَفَهُ) قَالَ الفرّاءُ فِي قَوْله عزّ وجلّ: {أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءابَاءنَا} (سُورَة يُونُس، الْآيَة: 78) : اللَّفْتُ: الصَّرْفُ، يُقَال: مَا لَفَتَكَ عَن فُلان؟ أَي مَا صَرَفَك عَنْه؟

وقِيل: اللَّيُّ، أَنْ تَرْمِيَ بهه إِلى جانِبِكَ.

وَمن المَجازِ: لَفَتَهُ (عَن رَأْيِهِ:) صَرَفَه، (وَمِنْه الالْتِفَاتُ، والتَّلَفُّتُ) لاكنّ الثانيَ أَكثرُ من الأَوّل.

وتَلَفَّتَ إِلى الشَّيْءِ والْتَفَتَ إِليه: صرف وَجْهَهُ إِليه، قَالَ:

أَرى الموْتَ بينَ السَّيفِ والنَّطْع كامِنًا

يُلاحِظُنِي مِنْ حيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ

وَقَالَ:

فَلمّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيد بِنَظْرَة

إِلَيَّ الْتِفاتًا أَسْلَمَتْها المَحَاجِرُ

وَقَوله تَعَالَى: {وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ} (سُورَة هود، الْآيَة: 81) أُمِرَ بِتَرْك الالتِفَاتِ؛ لئَلاّ يَرَى عَظِيمَ مَا ينزلُ بهم من العذابِ، وَفِي الحَدِيث فِي صفته صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (فإِذا الْتَفَت الْتَفَتَ جَمِيعًا) أَراد أَنه لَا يُسَارِقُ النَّظَر، وقِيلَ: أَرادَ لَا يَلْوِي عُنُقَه يَمْنَةً ويَسْرَةٌ إِذا نَظَر إِلى الشَّيْءِ، وإِما يَفْعَلُ ذَلِك الطَّائِشُ الخفيفُ، وَلَكِن كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا، ويُدْبِرُ جَمِيعاف.

(و) من المَجَاز: لَفَتَ (اللِّحاءَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت