فهرس الكتاب

الصفحة 19286 من 21562

بعد اهْتِضامِ الراغِياتِ النُّكَّهِ وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

النَّكْهَةُ: رِيحُ الفَمِ.

وبالضمِّ: اسمٌ من الاسْتِنْكَاهِ.

ونُكِهَ الرَّجُلُ، كعُنِيَ: تغيَّرَتْ نَكْهَتُهُ من التُّخَمَةِ.

ويقالُ فِي الدُّعاءِ للإنسانِ: هُنِّيتَ وَلَا تُنْكَهْ، أَي أَصَبْتَ خَيْرًا وَلَا أَصابَكَ الضُّرُّ؛ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ.

: (النَّمَهُ، محرَّكَةً) :

أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ (شِبْهُ الحَيْرَةِ؛ وَقد نَمِهَ، كفَرِحَ) ، نَمَهًا، فَهُوَ نَمِهُ ونامِهٌ. تَحيَّرَ؛ يمانيَّةٌ.

: ( {نَهْنَهَهُ عَن الأَمْرِ} فَتَنَهْنَهَ) : أَي (كَفَّهُ وزَجَرَهُ) عَنهُ (فَكَفَّ) عَنهُ وانْزَجَرَ؛ شاهِدُ الكَفِّ قَوْلُ الشاعِرِ:

{نَهْنِهْ دُموعَكَ إنَّ مَنْ يَغْتَرُّ بالحِدْثانِ عاجِزْوفي حدِيثِ وَائِل: (لقد ابْتَدَرَها اثْنا عَشَرَ مَلِكًا فَمَا} نَهْنَهَها شيءٌ دونَ العَرْشِ، أَي مَا مَنَعَها وكَفَّها عَن الوُصولِ إِلَيْهِ؛ وشاهِدُ الزَّجْرِ قَوْلُ أَبي جُنْدَبٍ الهُذَلِيّ:

{فَنَهْنَهْتُ أُولي القَوْمِ عَنْهُم بضَرْبَةٍ تَنَفَّسَ عَنْهَا كلُّ حَشْيانَ مُجْحَرومنه} نَهْنَهْتُ بالسَّبْعُ: إِذا صِحْتَ بِهِ لتَكُفَّه. (وأَصْلُها نَهَّنهَهُ) بثلاثِ هاآتٍ، وإِنَّما أَبْدلُوا من الهاءِ الوسْطَى نُونًا للفَرْقِ بينَ فَعْلَلَ وفَعَّلَ، وزَادُوا النونَ من بَين الحُرُوفِ لأنَّ فِي الكَلِمَةِ نُونًا؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت