فهرس الكتاب

الصفحة 8732 من 21562

وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصًا رَبَّ الفَلَقْ.

{ووَسْوَسَه: كَلَّمَه كَلاَمًا خَفِيًّا.} ووَسْوَاسٌ، بالفَتْح، مَوْضِعٌ، أَو جَبَلٌ، نَقله الصاغَانيّ، رَحِمَه الله تَعالَى.

. {الوَطْسُ، كالوَعْدِ،: الضّرْبُ الشّدِيدُ بالخُفِّ، قَالَ الأَصْمَعِيُّ، وكَذلِك الوَطْثُ، والوَهْسُ، وَقَالَ أَبُو الغَوْثِ: هُوَ بالخُفِّ وغيْرِه. والوَطْسُ: الدَّقُّ والكَسْرُ، يُقَال:} وَطَسَتِ الرِّكابُ اليَرْمَعَ، إِذا كَسَرَتْه، وقالَ عَنْتَرَةُ:

(خَطّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارَةٌ ... تَطِسُ الإِكَامَ بوَقْعِ خُفٍّ مِيثَمِ)

ويُرْوَى: بِذَاتِ خُفٍّ، أَي تَكْسِرُ مَا تَطَؤُه، وأَصْلُ الوَطْسِ فِي وَطْأَةِ الخَيْلِ، ثمّ استُعْمِلَ فِي الإِبِلِ كَمَا هُنَا. {والوَطِيسُ: التَّنُّورُ، قالَه الجَوْهَرِيُّ، وأَنكرَه أَبو سَعِيدِ الضَّرِيُر، وَقيل: هُوَ تَنُّورٌ من حَدِيد، وقِيلَ: هُوَ شيْءٌ يُتخَذُ مِثْلَ التَّنُّور يُخْتَبَزُ فِيهِ. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ:} الوَطِيسُ: حِجارَةٌ مُدَوَّرَةٌ، فإِذا حَمِيَتْ لم يُمْكِنْ أَحَدًا الوَطْءُ عليهَا. وَقَالَ زَيْدُ بنُ كَثْوَةَ: الوَطِيسُ يُحْتَفَرُ فِي الأَرْضِ ويُصَغَّرُ رَأْسُهُ ويُخْرَقُ فِيهِ خَرْقٌ للدُّخانِ ثُمّ يُوقَدُ فِيهِ حَتَّى يَحْمَى، ثُمَّ يُوضَعُ فِيهِ اللَّحْمُ ويُسَدُّ، ثُمَّ يُؤْتَى من الغَدِ واللَّحْمُ عاتٍ لم يَحْتَرِقْ، ورُوِىَ عَن الأَخْفَشِ نَحْوُه. وَمن المَجَازِ قولُ النّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسلّم فِي حُنَيْن الآنَ حَمِىَ الوَطِيسُ، وَهِي كَلِمَةٌ لمْ تُسْمَع إلاّ مِنْهُ، وَهُوَ من فَصِيحِ الكَلامِ، ويُرْوَى أَنّه قالَه حِينَ رُفِعَتْ لَهُ يَوْم مُؤْتَةَ، فرَأَى مُعْتَرَكَ القَوْمِ. ونَسَبَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت