فهرس الكتاب

الصفحة 16444 من 21562

فِي نُسْخَتِنا بِكَسْر الدَّال وَفتح الرَّاء وَسُكُون الْمِيم، وَفِي بَعْضهَا بِفَتْح الدَّال وَتَشْديد الرّاءِ المفْتُوحة وسُكُونِ الْمِيم، وكُلّ ذَلِك خَبْطٌ، وَالصَّحِيح دَرْمَنه بِفَتْح الأَول وَالثَّالِث وَسُكُون الرّاء وأَصْله دَرْمَيانَه، وإسْبِيذ بالكَسْر، وَالْمعْنَى فِي وَسَطِه أَبْيَض، فاخْتُصِر كَمَا تَرَى، (واحِدَتُه) ثُغامَةٌ (بِهاءٍ) ، وَمِنْه الحَدِيث: (( أَنَّه أُتِيَ بِأَبي قُحافَةَ يومَ الفَتْحِ وكأنَّ رَأْسَهُ ثَغامَة فَأَمَرهُم أَنْ يُغَيِّرُوه ) ). (وأَثْغِماءُ اسمُ الجَمْعِ) ، وكأنَّ أَلِفَيْه بَدَلٌ من هَاء أَثْغِمَة.

(وَأَثْغَمَ الوادِي: أَنْبَتَهُ) ، وَفِي الأساس كَثُرَ ثَغامُه.

(و) من المَجاز: أَثْغَمَ (الرَّأْسُ) : إِذا (صارَ كالثَّغامَةِ بَياضًا) .

(و) أَثْغَمَ (الإِناءَ: مَلأَهُ) إِلَى أصْباره. (و) أَثْغَمَ (فُلانًا: أَغْضَبَه، أَو فَرَّحَهُ) ، وَهُوَ من الأضداد، وأَغْفَلَه المُصَنِّفُ.

(ولَوْنٌ ثاغِمٌ: أَبْيَضُ كالثَّغامِ) ، وَالَّذِي فِي اللّسان: رَأْسٌ ثاغِم: إِذا ابْيَضَّ كُلّه.

(و) الثَّغِمُ، (كَكَتِفٍ: الكَلْبُ الضّارِي) نَقله الجوهريُّ.

(ومُثاغَمَةُ المَرْأةِ: مُلاثَمَتُها) كالمُفاغَمَةِ.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: أَثْغَمَهُ: أَتْخَمَه.

والمَثْغَمَةُ: المَتْخَمَةُ.

(ثَكَمَ آثارَهُمْ) يَثْكُمُها ثَكْمًا: لَزِمَها و (اقْتَصَّها. و) ثَكَمَ (الأَمْرَ) ثَكْمًا (لَزِمَهُ) فَلم يَبْرَحْ، وَمِنْه الحَدِيث: (( أنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ ثَكَما الأَمْرَ فَلم يَظْلِمَا ) ). قالته أُمّ سَلَمَةَ لِعُثْمانَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، أَي: لَزِما الحَقَّ وَلم يَخْرُجا عَن المَحَجَّةِ يَمِينًا وَلَا شِمالًا، قَالَه القُتَيْبيُّ. (و) ثَكَمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت