: ( أَلِينُ، كأَمِيرٍ) :
(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
وَهِي: (ة بمَرْوَ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
فَرَسٌ أَلِنٌ، ككَتِفٍ: مجْتمعَةٌ بعضه إِلَى بعضٍ؛ قالَ المرَّارُ الفقْعسيُّ:
أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُهوَهِلًا تَمْسَحُه مَا يَسْتَقِرْوفي الحدِيثِ: ذكر أَلْيُون، بفتْحِ الهَمْزَةِ وسكونِ اللاَّمِ وضمِّ الياءِ، اسمُ مَدينَةِ مِصْرَ قدِيمًا، وقيلَ: اسمُ قرْيَةٍ كانتْ بمِصْرَ قدِيمًا وإليها يُضافُ بابُ أَلْيُون، وَقد يقالُ بابُ ليون، ذكرَ فِي (ب ب ل) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ أَيْضًا:
أَمن
: ( {الأَمْنُ} والآمِنُ، كصاحِبٍ) ،
(يقالُ: أَنْتَ فِي {آمِنٍ أَي} أَمْنٍ.
وقالَ أَبو زِيادٍ: أَنْتَ فِي آمن مِن ذلِكَ أَي فِي أَمانٍ.
قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: وَهُوَ مِن وُرُودِ المَصْدرِ على فاعِلٍ وَهُوَ غَريبٌ.
(ضِدُّ الخَوْفِ) .
(وقالَ المَناوِي: عدمُ تَوقُعِ مَكْروهٍ فِي الزَّمنِ الْآتِي، وأَصْلُه طمأْنِينَةُ النَّفْسِ وزَوالُ الخَوْفِ. وَقد ( أَمِنَ،