فهرس الكتاب

الصفحة 17871 من 21562

: ( أَلِينُ، كأَمِيرٍ) :

(أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.

وَهِي: (ة بمَرْوَ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

فَرَسٌ أَلِنٌ، ككَتِفٍ: مجْتمعَةٌ بعضه إِلَى بعضٍ؛ قالَ المرَّارُ الفقْعسيُّ:

أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُهوَهِلًا تَمْسَحُه مَا يَسْتَقِرْوفي الحدِيثِ: ذكر أَلْيُون، بفتْحِ الهَمْزَةِ وسكونِ اللاَّمِ وضمِّ الياءِ، اسمُ مَدينَةِ مِصْرَ قدِيمًا، وقيلَ: اسمُ قرْيَةٍ كانتْ بمِصْرَ قدِيمًا وإليها يُضافُ بابُ أَلْيُون، وَقد يقالُ بابُ ليون، ذكرَ فِي (ب ب ل) .

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ أَيْضًا:

أَمن

: ( {الأَمْنُ} والآمِنُ، كصاحِبٍ) ،

(يقالُ: أَنْتَ فِي {آمِنٍ أَي} أَمْنٍ.

وقالَ أَبو زِيادٍ: أَنْتَ فِي آمن مِن ذلِكَ أَي فِي أَمانٍ.

قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى: وَهُوَ مِن وُرُودِ المَصْدرِ على فاعِلٍ وَهُوَ غَريبٌ.

(ضِدُّ الخَوْفِ) .

(وقالَ المَناوِي: عدمُ تَوقُعِ مَكْروهٍ فِي الزَّمنِ الْآتِي، وأَصْلُه طمأْنِينَةُ النَّفْسِ وزَوالُ الخَوْفِ. وَقد ( أَمِنَ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت