(وبُرْقَة شَمَّاء: جَبَل م) مَعْروف، وَقيل: أَكَمَة، وَعَلِيهِ فَسَّر اْبنُ كَيْسان قولَ الحَارِثِ بنِ حِلّزَةَ:
(بَعْدَ عَهْدٍ لَنَا ببُرْقَةِ شَمَّا ... فَأَدْنَى دِيارِها الخَلْصاءُ)
وَقَالَ نَصْر: شَمَّاء: هَضْبة بِحِمَى ضَرِيَّة.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
يُقَال للأَمِير: أَشْمِمْنِي يَدَك أُقَبِّلْها، كَقَولك: نَاوِلْني يَدَك.
وقَولُهُم: يَا اْبْنَ شَامَّةِ الوَذَرَة: كَلِمَة مَعْنَاها القَذْف.
! والشَّمّامُ كشَدَّاد: من مَناهِل الحَجّ، ببَرْقة، قُربَ البَحْر، تُحْفَر حَوْلَه حُفَر فيَطْلُع ماءٌ جَيِّد، نَقَلَه شَيخُنا.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
شَمَنْديم: قَرْية بِمِصْر من أَعْمال جَزِيرة قِوِيسْنا، وأُخْرَى بالشَّرْقِية.
(الشَّنْمُ) أَهْمَلَه الجوْهَرِيّ. وَقَالَ اْبنُ الأَعْرابيّ: هُوَ (الخَدْشُ) ، وَقد شَنَمه يَشْنُه شَنْمًا: جَرَحَه وعَقَره، قَالَ الأَخْطَلُ:
(رَكُوب على السَّوءاتِ قد شَنَم اْسْتَهُ ... مُزاحَمَةُ الأَعداءِ والنَّخْسُ فِي الدُّبُرْ)