فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 21562

قَالَ: وَمّاحُها: صَدْعُ فَرْجِها. وانفَرَى: انفَتح وانفتقَ لإِيلاجه الذَّكَر فِيهِ، قَالَ الأَزهريّ: لم أَسمعْ هاذا الحرْف إِلاّ فِي هاذه الأَرجوزةِ، وأَحسبها فِي نوادره.

( والوَمْحة) ، بِفَتْح فَسُكُون (الأَثَرُ من الشَّمْسِ) ، حَكَاهُ الأَزهريّ خاصّةً عَن ابْن الأَعرابيّ.

وَيْح

قَالَ ابْن جنّى: امْتَنعُوا من اسْتِعْمَال فِعْل الويحِ، لأَنّ الْقيَاس نَفاه ومَنَع مِنْهُ، وذالك لأَنّه لَو صُرِّف الفِعْلُ من ذالك لوجبَ إِعلالُ فائِه كوَعَد، وعَينه كباع، فتحامَوا استعمالَه لِمَا كَانَ يُعقِب من اجْتِمَاع إِعلالين. قَالَ وَلَا أَدرِي أَأُدخل الأَلفُ واللاّم على الوَيْح سَمَاعًا أَم تَبسُّطًا وإِدلالًا. وَقَالَ الْخَلِيل: وَيْسٌ كلمةٌ فِي مَوضِع رأْفةٍ واستملاحٍ، كقَولك للصّبيّ وَيْحَه مَا أَملَحَه، ووَيْسَه مَا أَملَحَه. وَقَالَ نصرٌ النَّحوِيّ: سمعْت بعضَ مَن يَتنطَّع يَقُول: الوَيْح رَحمةٌ، وَلَيْسَ بَينه وَبَين الوَيْل فُرقَانٌ إِلاّ أَنّه كَانَ أَلْيَنَ قَلِيلا.

وَفِي (التَّهْذِيب) : قد قَالَ أَكثرُ أَهلِ اللُّغَةِ إِنّ الوَيلَ كلمةٌ تقال لكلّ مَن وَقَع فِي هَلَكةٍ وعَذاب، والفرْقُ بَين وَيْح ووَيْل، أَنّ وَيْلًا تقال لمن وَقَعَ فِي هَلَكةٍ أَو بَلِيّة لَا يُترحَّمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت