فهرس الكتاب

الصفحة 9172 من 21562

يَرُدَّ بِيَدِه، ولَمْ يَدْفَعْ عَن نَفْسِه، واقْتَصَرَ فِي المُحْكَم على هَذَا، وَفِي التَّهْذِيب: ضَرَبُوه فَمَا {وَطَّشَ إِلَيْهِم، أَيْ لَمْ يُعْطِهِم. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: وَطَّشَ عَنْهُ تَوْطِيشًا: ذَبَّ. وقَالَ الصّاغَانِيُّ عَن ابنِ عَبّادٍ:} والتَّوْطِيشُ فِي القُوّةِ أَيضًا

.ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه. {الوَاغِشُ، بالغَيْن المُعْجَمَة، يَسْتَعْمِلُونَه بمَعْنَى القَمْلِ والصِّئْبانِ يَقَعُ فِي شَعرِ الإِنْسَانِ وبَدَنِه، وَلَا أدْرِى صِحَّتَه.} والأَوْغَاشُ: أَخْلاطُ النّاسِ.

.وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه أَيْضًا: قولُهم: بِها {أَوْفَاشُ النّاسِ، بالفَاء والشِّينِ المُعَجَمَة، وهُمُ السُّقَّاطُ، وَاحِدُهُم} وَفْشٌ، نَقَلَه صاحِبُ اللِّسَانِ، قالَ: وقَدْ يُقَالُ أَوْقَاسٌ، بالقَافِ والسِّينِ المُهْمَلَة. قُلْتُ: وقَدْ تَقَدَّم ذلِكَ عَن كُراع.

.! وَقْش: د، قُرْبَ صَنْعَاء اليَمَنِ، هُوَ بالفَتْحِ، وضَبَطَهُ الصّاغَانِيُّ بالتَّحْرِيكِ، وكَذَا ياقُوت فِي المُعْجَم. وقَشُ بنُ زُغْبَةَ بنِ زَعُوراءَ ابنِ جُشَمَ، من الأَوْسِ، ثُمَّ من بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، مِنْهُم، وابْنُه رِفَاعَةُ بنُ وَقْشٍ، قُتِلَ هُوَ وأَخُوه ثابِتٌ يَوْمَ أُحُدٍ، وأَحْفَادُه: سَلَمَةُ بنُ ثَابِت ابنِ وَقْشٍ بَدْرِيٌّ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وأَخُوه عَمْروٌ، وسَلَمَةُ وسِلْكَانُ وسَعْدٌ وأَوْسٌ، بَنُو سَلاَمَةَ بنِ وَقْشِ ابنِ زُغْبَةَ، أَمَّا سَلَمَةُ فإِنَّهُ بَدْرِيٌّ عَقَبِيٌّ وَلِيَ اليَمَامَةَ لعُمَرَ، ولَهُ رِوَايَةٌ فِي المُسْنَدِ عَنْ مَحْمُودِ بنِ لَبِيدٍ عَنْه، تُوفِّيَ سنة وَقيل سنة. وأَمّا سِلْكَانُ فالصَّحِيحُ أَنّ اسمَه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت