وَالْفراء: {انْتَشَى الْعظم، يالنون، كَمَا فِي الصِّحَاح،} والَأشاءَةُ: مَوضِع بِالْيَمَامَةِ، أَو بِبَطن الرمة، وَقد تقدم فِي الْهمزَة
: (ي الآصِيةُ، مَمْدُودَة (مُخَفَفَّةً: طعامٌ كالحَسَى يُصْنَعُ (بالتَّمْرِ؛ قالَ الرَّاجزُ:
يَا رَبَّنا لَا تُبْقِيَنَّ عاصِيَه فِي كلِّ يَوْمٍ هِيَ لي مُناصِيَه تُسامِرُ اللَّيلَ وتُضْحي شاصِيَه مثل الهَجِينِ الأَحْمرِ الجُراصِيَه والإِثْر والصَّرْب مَعًا كالآصِيَه عاصِيَةُ: اسمُ امْرَأَتِهِ، ومُناصِيَة: تَجُرُّنا ناصِيَتي عنْدَ القِتالِ، والشاصِيَةُ: الَّتِي تَرْفَعُ رِجلَيْها، والجُراصِيَة: العَظيمُ مِن الرِّجالِ، شَبَّهها بِهِ لعِظَم خَلْقها، والإِثْرُ: خُلاصَةُ السَّمْن، والصَّرْب: اللَّبَنُ الحامِضُ، يُريدُ أنَّهما مَوْجُودَانِ عنْدَها كالآصِيَةِ الَّتِي لَا تَخْلو مِنْهُمَا، وأَرادَ أنَّها مُنَعَّمَة.
(والآصِيَةُ: (الدَّاهيَةُ اللاَّزِمَةُ.
(وأَيْضًا: (الآصِرةُ.
( {وأَصَّى} تَأْصِيَةً: تَعَسَّرَ.
( والأَياصِي: الأَياصِرُ.
(وابنُ! آصِي: طائِرٌ شِبْه البَاشَق إلاَّ أنَّه أَطْول جنَاحا وَهُوَ الحِدَأُة يُسَمّيه أَهْلُ العِراقِ ابْن آصَى، كَمَا فِي التَّهذِيبِ.
وقَضَى ابنُ سِيدَه لهَذِهِ التَّرجَمةِ أنَّها مُعْتل الياءِ لأنَّ اللامَ ياءٌ أكْثرُ مِنْهَا واوًا.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: