فهرس الكتاب

الصفحة 20359 من 21562

: {طَبَيْتُهُ عَنهُ) } أطْبِيه طَبْيًا: (صَرَفْتُه) عَنهُ؛ كَذَا فِي الصِّحاح.

وقالَ اللَّيْث: طَبَيْتُهُ عَن رأْيِه وأَمْره أطْبِيه. وكلّما صَرَفَ شَيْئا عَن شيءٍ فقد طَبَاهُ عَنهُ.

ثمَّ إنَّ اصْطِلاحَ المصنِّفِ إِذا لم يَذْكُر الْآتِي يدلُّ غالِبًا أنَّه من حَدِّ فَعلَ يَفْعُل، بضمِّ العينِ فِي المضارِعِ، وَهنا ليسَ كذلكَ لأنَّه من حَدِّ رَمَى فتَنَبَّه لذلكَ.

(و) طَبَيْتُهُ (إِلَيْهِ: دَعَوْتُه) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ؛ وَمِنْه قولُ ذِي الرُّمَّة:

لَياليَ اللَّه ْوُ يَطْبِيني فأَتْبَعُه

كأنَّني ضاربٌ فِي غَمْرةٍ لَعِبٌ يقولُ: يَدْعُوني اللَّهْوُ فأَتْبَعه.

(و) طَبَيْتُهُ أَيْضًا: (قُدْتُه) ؛ عَن اللَّحْياني، وَبِه فسَّر قولَ ذِي الرُّمَّة السابِقَ، وَقَالَ: أَي يَقُودُني.

وَفِي الصِّحاح: الطُّبْيُ للحافِرِ وللسِّباعِ كالضِّرْعِ لغيرِها، وَقد يكونُ أَيْضًا لذواتِ الخُفِّ، والطَّبْيُ بالكسْرِ مثْلُه.

وَفِي التَّهْذيبِ: قالَ الأَصْمعيُّ: للسِّباع كُلّها الطُّبْيُ، وَذَوَات الحافِرِ مِثْلُها، وللخُفِّ والظِّلْفِ خِلْفٌ.

(ج أَطْباءٌ) ، كزِنْدٍ وأَزْنادٍ وقُفْلٍ وأَقْفَالٍ؛ واسْتَعارَهُ الحُسَيْن بنُ مُطَيْرٍ الأَسَدِيُّ للمَطَرِ، على التَّشْبِيه، فقالَ:

كَثُرَتْ ككَثْرَة وَبْلِهِ أَطْباؤه

فَإِذا تَجَلَّتْ فاضَتِ الأَطْباءُ ( {وطَبِيَتِ النَّاقَةُ) ، كَرَضِيَ (} طَبًا) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت