والرّوايَتان صحيحَتانِ، وَسَيذكر فِي"مَطَر".
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مُطَارٌ: وَادٍ مَا بَيْن السَّراةِ والطائِف.
وَفِي الحَدِيث"رجل مُمْسك بعنان فرسة فِي سَبِيل الله يَطِيرُ على مَتنه"أى يجريه فِي الْجِهَاد، فاستعار لَهُ الطَّيَرَانَ.
وَفِي حَدِيث وابصة:"فَلَمَّا قتل عُثْمَان طَارَ قلبى مطارة"أى مَال إِلَى جِهَة يهواها، وَتعلق بهَا.
والمَطَارُ: مَوضِع الطيران.
وَإِذا دعيت الشَّاة قيل: طَيْرْ طير، وَهَذِه عَن الصَّاغَانِي. والطّيّارُ: لقب جَعْفَر بن أبي طَالب والطيار بن الذَّيَّال: فِي نسب نُبَيْشَة الْهُذلِيّ الصَّحَابِيّ.
وَأَبُو الْفرج مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حمد بن الطَّيْرِيّ القصيري الضَّرِير، سمع ابْن البطر، وَتُوفِّي فِي الْأَرْبَعين وَخَمْسمِائة.
وَإِسْمَاعِيل بن الطَّيْرِ المقرى بحلب، قَرَأَ علية الْهُذلِيّ.
ظأَر
: (! الظِّئْرُ، بالكَسْرِ) مهمورا: (العاطفة تعلة ولد غَيرهَا) ، وَنَصّ الْمُحكم على غير وَلَدهَا (الْمُرضعَة فِي) ، وَنَصّ المحكنم: من (النَّاس وَغَيرهم) كَالْإِبِلِ، (للذّكر وَالْأُنْثَى) .