فهرس الكتاب

الصفحة 19729 من 21562

( والحَيْذُوانُ) ، بضَمِّ الَّذالِ: (الوَرَشانُ) ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.

مَذانِبُ لَا تَسْتَنْبِتُ العُودَ فِي الثَّرَى

وَلَا يَتَحاذَى الحائِمُونَ فِصالَها وممَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ:

حَذَى الجِلْدَ يَحْذِيهِ: جَرَحَهُ.

وحَذَى: أُذْنَه: قَطَعَ مِنْهَا.

{وحَذِيَتِ الشَّاةُ} تَحْذَى حَذىً، مَقْصورٌ، وَهُوَ أنْ يَنْقَطِعَ سَلاها فِي بَطْنِها فتَشْتَكِي؛ نَقَلَه الجوْهريُّ تبعا لأبي عبيدٍ.

قالَ الأزْهريُّ: والصَّوابُ بالدالِ والهَمْز كَمَا ضَبَطَه الفرَّاءُ، وتقدَّمَتِ الإِشارَة إِلَيْهِ.

ودابَّةٌ حَسَن الحِذَاءِ، ككِتابٍ: أَي حَسَن القدِّ.

: (و الحَرْوَةُ: حُرْقَةٌ) يَجدُها الرَّجُلُ (فِي الحَلْق والصَّدْرِ والرَّأْسِ من الغَيْظِ والوَجَعِ) ، كَمَا فِي المُحْكَم.

(و) أَيْضًا: (حَرافَةٌ) تكونُ (فِي طَعْمِ الخَرْدَلِ) وَمَا أَشْبَهه، ( {كالحَراوَةِ) . يقالُ: إنيِّ لأَجِدُ لهَذَا الطَّعام} حَرْوَة! وحَرَاوَة، أَي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت