النارُ رَمادًا قيلَ {يَهْبُو، وَهُوَ} هابٍ غَيْر مَهْمَوز.
قَالَ الْأَزْهَرِي: فقد صَحَّ هَبَا للتُّرابِ وللرَّمادِ مَعًا.
قْلت: وَمِنْه هَبْو النَّار لمَا هَمَدَ مِن لَهيبها قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعُ إنْسانٌ أَن يقربَ يَدَه مِنْهَا، وَهُوَ اسْتِعْمالٌ عاميٌّ، وَلَكِن لَهُ أَصْلٌ صَحِيحٌ.
{وهَبَا} يَهْبُو: إِذا مَشَى مَشْيًا بَطِيئًا؛ وَمِنْه التَّهَبِّي لمَشْي المُخْتالِ المُعْجَب؛ نقلَهُ ابنُ الْأَثِير.
وموضِعٌ {هابِي التُّراب: كأَنَّ تُرابَه مِثْل} الهَباءِ فِي الدِّقَّة.
والهابِي مِن التُّراب: مَا ارْتَفَعَ ودَقَّ؛ وَمِنْه قولُ هَوْبرٍ الحارِثي:
تَزَوَّدَ مِنَّا بَيْنَ أُذْنَيْهِ ضَرْبةً
دَعَتْه إِلَى هابي التُّرابِ عَقِيم والهَبْوُ: الظَّليمُ.
والهَبَاتَانِ: مَوْضِعٌ، عَن ياقوت.
: (ي( هاتِ يَا رَجُلُ) ، إِذا أَمَرْتَ أَن يُعْطِيك شَيْئا، (أَي أَعْطِ) ؛ وللاثْنَيْن {هاتِيا، وللمرأَةِ:} هاتِي، فزدْتَ يَاء للفَرْقِ بينَ الذَّكَرِ والأُنْثى؛ وللمَرْأَتَيْن {هاتِيا، ولجماعَةِ النِّساءِ} هاتِينَ مِثْل عاطِينَ.
( {والمهاتَاةُ: مُفاعَلَةٌ مِنْهُ) ، يقالُ:} هاتَى {يُهاتِي} مُهاتاةً، الهاءُ فِيهَا أَصْلِيّة، ويقالُ: بل مُبْدَلَة مِن