فهرس الكتاب

الصفحة 17152 من 21562

مَكانَها. وبَكْرة صَائِمَة: إِذا قامَت وَلم تَدُرْ. وَأنْشد الْجَوْهَرِي:

(شَرُّ الدِّلاءِ الوَلْغَةُ المُلازِمَهْ ... والبَكَراتُ شَرُّهُنَّ الصَّائِمَه)

وصَامَ الشَّهْرَ: صَامَ فِيهِ. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {} فليصمه وجِئْتُه والشَّمس فِي مَصامِها أَي: فِي كَبِد السَّماء.

وبَنُو صَائِم الدَّهْر: شِرْذِمَة باليَمَن يَنزِلُون نَواحِي الزَّيْدِية، وَآخَرُونَ بِمصْر.

وَصَوامٌ كَسَحَاب: أسمُ جَبَل، وَبِه فُسِّر قَولُ الشَّاعِر:

(بقَيْدُومِ رَعْنٍ من صَوَامٍ مُمَنَّع ... )

(! الصِّيَّم كَقِنَّب) ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَفِي اللِّسان: هُوَ (الصُّلْبُ الشَّدِيدُ المُجْتَمِعُ الخَلْق) ، قلت: وَمِنْه أُخِذَ الصِّهْمِيمُ كَمَا تَقدَّمَتِ الإشارَةُ إِلَيْهِ.

(فصل الضَّاد) الْمُعْجَمَة مَعَ الْمِيم

(الضَّبْثَم كَجَعْفَر وعُلاَبِط) ، اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ على الأَول، وَأورَدَه فِي"ض ث م"اسْتِطْرادًا، وَقَالَ: هُوَ (الأَسَد) ، هَكَذَا يَقُولُه بَعضُ أَصْحاب الاشْتِقَاق، وَقَالَ: وَهُوَ من الضَّبْث وَهُوَ القَبْض والمِيمُ زَائِدَة، وَنَقَله الأَزْهَرِيُّ أَيْضا فَقَالَ: سَمِعْتُهم يَقُولُون فِي أَسْماءِ الأَسَد ضَبْثَم، وَهُوَ من الضَّبْث، وَهُوَ القَبْض على الشَّيء، ولَستُ على يَقِين مِنْهُ.

(وضَبْثَمُ بنُ أَبِي يَعْقُوب: تابِعِيُّ) ، رَوَى عَنهُ ابنُ أَخِيه مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت