فهرس الكتاب

الصفحة 4567 من 21562

مِنْ بِدَادَيِ القَتَب كَيْلاَ يَضْغَطَه الحِمْلُ فيَزْدَاد فَسادًا، وإِذا لم يُخْلَ عَنهُ تَفَتَّحَت اللَّهْدَةُ فصارَتْ دَبَرَةً.

(و) لَهَدَ (دَابَّتَه: جَهَدَهَا وأَحْرَثَهَا) فَهِيَ لَهِيدٌ، قَالَ جَرِير:

ولَقَدْ تَرَكْتُكَ يَا فَرَزْدَقُ خَاسِئًا

لَمَّا كَبَوْتَ لَدَى الرِّهَانِ لَهِيدَا

أَي حَسِيرًا.

(و) لَهَد (الشيْءَ: أَكَلَه أَو لَحِسَه) ، وَعبارَة اللّحيانِيّ فِي النوادِر: ولَهَدَ مَا فِي الإِناءِ يَلْهَدُه لَهْدًا: لَحِسَه وأَكله، قَالَ عَدِيّ:

وَيَلْهَدْنَ مَا أَعْنَى الوَلِيُّ فَلَمْ يَلِتْ

كَأَنَّ بِحَافَاتِ النِّهَاءِ المَزَارِعَا

(و) لَهَدَ (فُلانًا) لَهْدًا ولَهَّدَهُ، الأَخير عَن ابْن القطّاع، أَي (دَفَعَه دَفْعَةً، لِذُلِّه) فَهُوَ مَلْهُود.

وَقَالَ اللَّيْث: اللَّهْدُ: الصَّدْمة الشديدةُ فِي الصَّدْرِ. وَفِي حديثِ ابنِ عُمَر رَضِي الله عَنهُ (لَوْ لَقِيتُ قاتِلَ أَبِي فِي الحَرَمِ مَا لَهَدْتُه) أَي مَا دَفَعْتُه، ويروى (مَا هِدْتُه) أَي حَرَّكْتُه. (أَو) لَهَدَه (: ضَرَبَه) فِي أُصُولِ ثَدْيَيْهِ أَو أُصُولِ كَتِفَيْهِ، أَو لَهَدَه لَهْدًا (: غَمَزَه، كَلَهَّدَه) تَلْهِيدًا (فيهمَا) ، أَي فِي الغَمْز والدَّفْعِ قَالَ طرفَة:

بَطِىءٍ عَنِ الجُلَّي سَرِيعٍ إِلَى الخَنَى

ذَلِيلٍ بِإِجْمَاعِ الرِّجالِ مُلَهَّدِ

(واللَّهْدُ: انْفِرَاجٌ يُصِيب الإِبلَ فِي صُدورِهَا مِن صَدْمَةٍ ونَحْوِهَا) ، كضَغْطِ حِمْلٍ، قَالَ:

تَطْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بِهَا ولَهْدِ

(و) قيل: اللَّهْدُ (: وَرَمٌ فِي الفَرِيصَةِ) مِنْ وِعَاءٍ يَلِحٌ على ظَهْره البَعِيرِ فَيَرِمُ، وأَنشد الأَزهريّ:

تَظْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بهَا ولَهْدِ

الأَوَّل الداءُ وَالثَّانِي الإِجهادُ فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت