فهرس الكتاب

الصفحة 20147 من 21562

والمُسْتَرِي) لسَيْرِه لَيْلًا.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: السُّراةُ، بالضمِّ: جَمْعُ {السَّارِي، وهُم الَّذين} يَسْرونَ بالليْلِ؛ وَمِنْه قَوْل الشاعِرِ:

أَتَوْا نارِي فقُلْتُ مَنُونَ؟ قَالُوا

سَرَاةُ الجِنِّ قلتُ عِمُوا ظَلامَاويُرْوَى بفتْحِ السِّيْن أَيْضًا.

وَفِي أَمْثالِهم: أَسْرى من قُنْفُذٍ، وذَهَبُوا إسْراءَ قُنْفُذٍ، وذلكَ لأنَّ القُنْفُذَ يَسْرِي ليلَهُ كُلَّه لَا يَنامُ.

رأَيتُكَ تَغْشَى السارِياتِ وَلم تكنْ

لتَرْكَبَ إلاَّ ذَا الوشوم المُوَقَّعاوعَنَى بِغِشْيانِها نِكاحَها، وَكَانَ يعيبُه بذلكَ.

وَفِي التَّهْذيبِ: {سَرَيْتُ الثوبَ} وسَرَّيتُه: نَضَوْتَه.

{والسُّوَيْرِيَّات: بَنُو عبدِ اللَّهِ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ كلابٍ، ويقالُ لَهُم} السَّوارِي أَيْضًا، وإيَّاهم عَنَى لبيدٌ بقَوْله:

وحَيَّ! السَّوارِي لَنْ أَقُولَ بجَمْعِهم

على النَّأْي إلاَّ أَن يُحَيَّى ويُسْلَماقالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْتُ بأنَّ هَذَا مِن الياءِ لأنَّها لامٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت