فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36492 من 82138

(1) من لا يحضره الفقيه 1: 48/ 10، وسائل الشيعة 1: 461، ب 38، ح 15. (2) سن أبي داود 1: 42/ 154، سنن ابن ماجة 1: 182/ 549، سنن البيهقي 1: 282، 283، كشف الغمة 1: 45. (3) كشف الغمة 1: 45. (4) السنن الكبرى 1: 283. (5) [أ] أحكام القرآن (الجصاص) 2: 350، سنن أبي داود 1: 43/ 159، سنن الترمذي 1: 167/ 99، وصححه. [ب] سنن البيهقي 1: 100 وجامع البيان 6: 134. [ج] ، [د] كشف الغمة 1: 45. [ج] سنن ابن ماجة 1: 185/ 559. [ه‍] المعجم الأوسط 6: 154/ 5315.

والأكثر صراحة من جميع ذلك ما رواه أوس بن أبي أوس قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) توضأ ومسح بالماء على قدميه، وكان فيهما خفان) (1) . وأما بالنسبة إلى خبر جرير بن عبد الله البجلي فهو أقوى أدلة القوم حجة في المسح على الخفين كما قال الحافظ العسقلاني (2) ، وأشهر أخبارهم دليلا على جوازه. أخرجه جميع أهل السنن والمسانيد في تصنيفاتهم، ونقله مفسروهم في تفاسيرهم واستدل به فقهاؤهم في تأليفاتهم، مع الإتيان بقول إبراهيم: (كان يعجبهم هذا الحديث، لان إسلام جرير كان بعد نزول المائدة) . فأقول: إن تعجبهم به كان بلا طائل، وسرورهم به كان بلا موجب، لأن جريرا أسلم قبل نزول المائدة بيقين. فقد قال ابن سعد وابن قتيبة وابن حبان والبلاذري وابن الجوزي ونقله الطبري عن الواقدي: إن جريرا قدم على رسول الله (صلى الله عليه وآله) سنة عشر، في رمضان (3) . قال ابن سعد: (أخبرنا محمد بن عمر الاسلمي قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر عن أبيه قال: قدم جرير بن عبد الله البجلي سنة عشر المدينة، ومعه قومه مائة وخمسون رجلا، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله) :"يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يمن، على وجهه مسحة ملك". فطلع جرير على راحلته ومعه قومه، فأسلموا وبايعوا) (4) .

(1) كشف الغمة 1: 37. (2) تفسير المراغي 6: 63. (3) الطبقات الكبرى 2: 110 والمعارف 1: 292 وتاريخ الصحابة (ابن حبان) : 59 وأنساب أشراف 1: 384 وفي ط بيروت: 492 والمنتظم في تاريخ الملوك والامم 3: 383 وتاريخ الطبري 2: 408. (4) الطبقات الكبرى 2: 110.

قال زيني دحلان: (وقد شهد جرير حجة الوداع، فكان إرساله إلى ذي الخلصة بعدها) (1) . قال ابن حجر العسقلاني: (اختلف الناس في وقت إسلامه، ففي الطبراني(الأوسط) من طريق الحصين بن عمر الأسلمي، عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: لما بعث النبي (صلى الله عليه وآله) أتيته فقال:"ما جاء بك"؟ قلت: جئت لاسلم، فألقى إلي كساءه وقال:"إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه". وجزم ابن عبد البر بأنه أسلم قبل وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) بأربعين يوما. وهو غلط، ففي الصحيحين عنه أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال له:"استنصت الناس"في حجة الوداع (2) . وجزم الواقدي بأنه وفد على النبي (صلى الله عليه وآله) في شهر رمضان سنة عشر، وأنه بعثه إلى ذي الخلصة بعد ذلك، وأنه وافى مع النبي (صلى الله عليه وآله) حجة الوداع من عامه. وفيه عندي نظر، لان شريكا حدث عن الشيباني عن الشعبي عن جرير قال: قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) :"إن أخاكم النجاشي قد مات"الحديث. أخرجه الطبراني (3) فهذا يدل على أن إسلام جرير كان قبل سنة عشر، لأن النجاشي مات قبل ذلك) (4) . فقد اتضح أن جريرا كان في حجة الوداع مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقينا، سواء قلنا بإسلامه في سنة عشر، أو قبل ذلك، أو في أول البثعة. واتضح أن إسلامه كان قبل نزول المائدة قطعا، سواء قلنا بنزولها عندما كان النبي (صلى الله عليه وآله) بعرفات أو بعد ذلك عند رجوعه إلى المدينة في الطريق أو بعد وصوله إلى المدينة. القول الثامن: عدم جواز المسح على الخفين مطلقا، وأنه منسوخ بآية المائدة. وهو مروي في كتب القوم عن أمير المؤمنين (عليه السلام) [أ] وابن عباس (رضي الله عنه) [ب] وعائشة

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت