فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36477 من 82138

31 -أخرج أحمد بن حنبل عن عفان: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثني أبو جعفر عمير بن يزيد: حدثني الحرث بن الفضيل وعمارة بن خزيمة بن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي قراد قال: خرجت مع النبي (صلى الله عليه وآله) حاجا فرأيته خرج من الخلاء ... ثم قبض الماء بيد واحدة، ثم مسح على رأسه، ثم قبض الماء قبضا بيده، فضرب به على ظهر قدمه، فمسح بيده على قدمه، ثم جاء فصلى لنا الظهر (1) . وفي لفظ آخر كما ذكره الهيثمي: (ثم قبض الماء قبضا بيده، فضرب به على ظهر قدميه فنضح بيده على ظهر قدميه) . ثم قال الهيثمي: (قلت: كذا هو الأصل، رواه أحمد، وروى النسائي وابن ماجة منه:(كان إذا أراد الحاجة أبعد) - يعني بحذف صدر الخبر - ورجاله ثقات) (2) . قال الساعاتي وفيه أنه (صلى الله عليه وآله) مسح على رأسه مرتين ومسح على ظهر قدمه وكان محدثا قبل ذلك (3) . 32 - أخرج أحمد بن حنبل عن محمد بن جعفر: حدثنا سعيد عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أنه قال لقومه: اجتمعوا اصل بكم صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) . فلما اجتمعوا قال: هل فيكم أحد غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن اخت لنا. قال: ابن اخت القوم منهم. فدعا بجفنة فيها ماء، فتوضأ ومضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثا وذراعيه ثلاثا، ومسح برأسه وظهر قدميه ثم صلى بهم فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة ... (4) . وأخرجه الطبراني في الكبير عن قتادة بعدة أسانيد، فقال: حدثنا علي بن عبد العزيز: حدثنا عفان بن مسلم: حدثنا أبان بن يزيد: حدثنا قتادة: حدثنا شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أنه جمع أصحابه فقال: هل اصلي بكم صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ وكان رجلا من الأشعريين، فدعا بجفنة من

(1) مسند أحمد 3: 443 و 4: 237. (2) مجمع الزوائد 1: 230. (3) بلوغ الأماني 3: 13 ذيل ح: 229. (4) مسند أحمد 5: 342.

ماء فغسل يديه ثلاثا، ومضمض واستنشق ثلاثا .... ومسح برأسه واذنيه، ومسح قدميه، وصلى الظهر. وقال: حدثنا معاذ بن مثنى: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أنه قال: اجتمعوا اصل بكم صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) . فاجتمعوا، فقال: هل فيكم أحد من غيركم؟ فقالوا: لا، إلا ابن اخت لنا. قال: فذلك من القوم. فدعا بجفنة فيها ماء فتوضأ - وهم شهود - فمضمض واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ومسح برأسه وظهر قدميه، ثم صلى بهم الظهر. وقال: حدثنا أسلم بن سهل الواسطي: حدثنا القاسم بن عيسى الطائي: حدثنا طلحة بن عبد الرحمن عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك الأشعري أنه قال: اجتمعوا اصل بكم صلاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) . فاجتمعوا، فقال: أفيكم أحد من غيركم؟ قالوا: لا، إلا ابن اخت لنا. قال: ابن اخت القوم منهم. فدعا بجفنة، فتوضأ منها، فمضمض واستنشق، وغسل وجهه ثلاثا ويديه ثلاثا، ومسح برأسه وظهر قدميه، وتقدم فصلى بهم الظهر (1) . أقول: إذا تفكر القارئ الكريم في علة خوف أبي مالك الأشعري من الإجهار بصلاة النبي (صلى الله عليه وآله) وهو في الصدر الأول، وفي خير القرون على حد تعبير القوم، فإنه سيعرف ما جاء على شريعة الإسلام من المصيبة والبلاء وهي في عنفوانها، وسيفهم بأن هناك سلطة أموية جبرية غاشمة عازمة على تغيير السنة النبوية"الهاشمية"! فهذا هو السبب في خوف أمثال أبي مالك الأشعري من إظهار صلاة النبي (صلى الله عليه وآله) قبل أن يعرف الحاضرين. وإذا كان الصحابة يستعملون التقية من الدولة حتى في المسائل العبادية،

(1) المعجم الكبير 3: 280 - 281/ 3412 - 3414.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت