ولي مطمع بأخي أسامة نمر حفظه الله أن يبدي رأيه في الحديث الذكور أعلاه من حيث الصحة والضعف وبيان أقوال العلماء فيه، فأنا متأكد أن عنده زيادة توضيح وروعة بيان
سيدي الأكرم، والعالم الأعلم / لؤي
ليس فيما ذكرتَه _ إلى الآن_ ما هو مخالف للمذهب.
لكن رأيتُك تعْتمد على كتابين:
الاول: المغني، وهذا كتاب عظيم، لكن ليس عليه المعوّل والإعتبار عند السادة الحنابلة، بخلاف كتابه الكافي.
فأنّه عامل الأول معاملة مجتهد، وفي الثاني كان مقررًا للمذهب، معْتنيًا بذلك.
فالخلاصة أنّه لا يصح أنْ يعتمد أحدٌ القولَ الراجحَ في المذهب.
الثاني: الإقناع، وهذا الكتاب مشهور بمخالفته المذهب في مسائل كثيرة، تصل إلى سبعين مسألة.
كتب بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي في 24 - 11 - 2004 05:12 PM:
أخي نايف لا عدمته:
أحمد الله أني لم أخالف شيئا في المذهب فيما ذكرت
ولكن ماذا عساي فاعل اذا لم أكن قد تمذهبت على مذهب الامام الأعظم أحمد بن حنبل، وكانت هذه حيلتي من كتب مذهب الامام أحمد، وحتى لا أخفيك أني استعرتها عند كتابة الموضوعات، وهذا ما توفر لدي.
فإذا أمددتمونا بمدد من عندكم فبها ونعمت، وأعدكم أني سأنقل منها فيما بعد.هذا من باب الممازحة أخي نايف
ونفع الله بكم، وجزاكم الله خيرا
وليتها لم تورثنا رقة الشعور أمي
كتب بواسطة محمد موسى البيطار في 06 - 12 - 2005 10:30 AM:
هذا الرد ارسل لي أحد الاخوة المهتمين في علم الحديث منذ مدة طويلة، لكن الاخ يواجه مشاكل في التسجيل في المنتدى نظرا لأنه مقيم في السعودية
وقد طلب مني أن أنشره .. وسيكون التوقيع باسمه ....
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
اللهم اجعلنا من متبعي السنة وقامعي البدعة وأن يميتنا على ما أمات عليه سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباعهم وأن يجعلنا من الباحثين عن الحق وإتباعه أينما وجد وحل اللهم آمين.
مدار البحث مع خطره وحساسيته ينحصر في حديثين اثنين،
-أما الأول وهو ما يتخذه الأحناف حجة لقولهم فهو حديث عائشة رضي الله عنها
قالت: جاءت فتاة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أبي زوجني بن أخيه يرفع بي خسيسته فجعل الأمر إليها قالت فإني قد أجزت ما صنع أبي ولكن أردت أن تعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء.
وهذا الحديث يروى بثلاث طرق أولها طريق عائشة هذا والذي يرويه عنها عبد الله بن بريدة وهذا الحديث رواه أحمد والنسائي والبيهقي والدارقطني وابن أبي شيبة في المصنف وابن راهويه في مسنده والطبراني في الأوسط.
أما الطريق الثاني فيروى من طريق عبد الله بن بريدة عن أبيه وهذا الحديث رواه ابن ماجة في سننه
والطريق الثالث ما رواه عبد الله بن بريدة عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة.
وهذه الطرق كلها ضعيفة كما سأبين:
-الطريق الأول سنده منقطع فعبد الله بن بريدة لم يسمع من عائشة، قال الدارقطني في سننه بعد سرده لطرق الحديث ما نصه: وهذه كلها مراسيل بن بريدة وهو لم يسمع من عائشة شيئا. وقال البيهقي في سننه بعد ذكر الحديث ما نصه: هذا مرسل، ابن بريدة لم يسمع من عائشة. ولعبد الله بن بريدة ثلاثة أحاديث عند البخاري لم يروها مباشرة عن عائشة بل رواها عن يحيى بن يعمر عن عائشة وهذا من تمام علم البخاري رحمه الله بعدم السماع مباشرة من عائشة وأنه إمام الدنيا في هذه الصنعة ولم يرو مسلم له شيئا.
-الطريق الثاني: ابن بريدة عن أبيه، وهو منقطع أيضا فعبد الله لم يسمع من أبيه،
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)