فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23056 من 82138

* أن الزنا لا يتحقق مع وجود عازل غليظٍ.

* أن النظر المحرم لا يكون إلا في الحقيقة أما الصورة غير الحقيقية كالتلفاز أو النت أو الجريدة ونحو ذلك، فلا يحرم إلا إذا أدى إلى الفتنة.

هذه نماذج يسيرة من فتاويه، ويمكن مراجعة فتاويه الأخرى، من موقعين في النت:

الأول: موقع منارة الشريعة، وهو صاحب الموقع، ويكتب فيه اسمه الحقيقي.

الثاني: موقع ملتقى النخبة، ويكتب فيه بأسماء مستعارة، الغالب على الظن منها اسمان:

(الأستاذ) و (كاتب) ، واحتمال أن يكون أيضًا هو (الحريص) والله أعلم.

ومن خلال جمع مقالات ومداخلات وفتاوى الأسمري من هذين الموقعين، سوف تتضح الرؤية الكاملة لمنهجية الرجل وحقيقة دعوته.

(الموقف من السلفية) :

-لا يرونهم من أهل السنة.

-يصرّح الأسمري لطلابه أن التعامل معهم يقوم على ثلاث مراحل: المداهنة، المحايدة، المفاصلة. على الترتيب.

-يركزون جهودهم في الرد والتأليف والكتابة في النت لمواجهة السلفية، وهذا ظاهرٌ في موقع ملتقى النخبة التابع لهم.

-يبني طلاب الأسمري في اليمن مسجدًا في صنعاء - شارع المطار على نفقة بعض أهل الخير من قطر، وهم في المراحل الأخيرة منه.

-يعتزمون إقامة مؤسسة علمية في صنعاء، يعملون من خلالها على نشر أفكارهم ودعوتهم، ويرأسها اليافعي.

-لعبد الفتاح اليافعي علاقة حميمة بعمر بن حفيظ، وتواصل كبير معه، وعن طريقه تمّ التواصل مع علي الجفري لدعم المؤسسة وتبنيها.

-يركزون في اليمن على طلاب جامعة الإيمان خاصةً لنشر أفكارهم، وعرض دعوتهم.

-يستخدمون التورية بشكلٍ كبيرٍ جدًا عند الكلام مع الآخرين في هذه القضايا.

-يعملون على نشر كتب سعيد فودة التي يتناول فيها السلفية، وابن تيمية، خصوصًا كتابة الكاشف الصغير عن عقائد ابن تيمية.

-يظهرون للناس في كثيرٍ من خطاباتهم الدعوة إلى التسامح والتعايش وفهم الآخر واحترام آراء المخالفين، ونشر الكتب والمقالات والفتاوى التي ترى أن الأشاعرة من أهل السنة والجماعة، وغرضهم في ذلك تهوين أخطاء أهل البدع وضلالاتهم، وتوطين طلاب العلم السلفيين على قبول التصوف والتمشعر، أو حتى الإغضاء عن الكلام فيهم، في حين أنهم يتعاملون مع السلفية على النقيض من ذلك تمامًا، فهم لا يقبلون أن يكون السلفيون من أهل السنة والجماعة، ويعملون ليل نهار على التحذير منهم، ونشر الكتب التي ترد عليهم، ويتكلمون على علمائهم في المجالس الخاصة بالتحقير والتنقيص، بل والتضليل والتبديع.

لهم منهجية في مواجهة السلفية تقوم على عدة ركائز:

الأولى: التركيز على المسائل الخلافية التي يتبنّى السلفيون أحد الأقوال فيها، ومن ثَمّ تقوية أقوال المخالفين، وسرد أدلتهم، وتضخيم المخالف، وأن السلفية في كثيرٍ من تلك المسائل مخالفة لجمهور العلماء والفقهاء، وغرضهم من ذلك مايعبرون عنه بـ: زعزعة المنهج السلفي، ومثال ذلك يجده المتتبع في كتاب: التبرك لعبد الفتاح اليافعي، والبدعة لسيف العصري، والتفويض له أيضًا، حيث يذكرون في مقدمة كتبهم أنهم جمعوا مئات الأقوال، أو مئات الآثار، أو مئات العلماء، وهكذا ..

ويستخدمون ما يدعونه من أنه قول (جمهور العلماء) في معظم المسائل التي يرونها وسيلةً لإرهاب بعض طلبة العلم، أو اقتناصًا لهم.

كما أنهم يصوّرون لصغار طلبة العلم أن الأشاعرة هم علماء الأمة، وأهل الحديث والتفسير والفقه ... الخ، وأن معظم الأمة على المذهب الأشعري، ونحو تلك الدعاوي التي يتخذونها تكأةً لبث أفكارهم.

الثانية: إسقاط الرموز، وهي المرحلة الثانية عندهم، وأهم الرموز: ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، فيهتمون بذكر الفتنة التي حصلت بين ابن تيمية وأشاعرة عصره، ويعدّدون من كفّره أو ضلّله، وينشرون الكتب التي تطعن فيه أو ترد عليه، ويصورون موقفه بأنه سبب الفتن والخلافات بين الفرق الإسلامية ... الخ.

كما أنهم يضربون على وتر الحروب التي قامت في عهد محمد بن عبد الوهاب، وآثارها، وكلام العلماء فيها، وينشرون الكتب المهتمة بالرد عليه، خصوصًا كتاب (داعية وليس نبيًا) لحسن فرحان المالكي.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت