ـ [عبد الله بن سالم] ــــــــ [11 - 05 - 08, 02:26 ص] ـ
لقد جالست أحد طلابه، بل من أخصهم، عينه الأسمري رئيسًا لمجموعه، وأطلعني على برنامج علمي مدته أربع سنوات قال عنه إن من ينتهي منه يكون مؤهلًا للفتوى!!، هذا ما قاله تلميذه لي.
هذا البرنامج وهذه المجموعات هي حبائلهم التي أوقعوا الأغرار من خلالها، ويقولون للمسكين الصغير -في عقله أو سنه-: هذا البرنامج للمتميزين فقط في هذه المدينة وأنت منهم، فيغتر وينتفخ رأسه، ويظن أنه وحيد دهره، وها أنذا فاعرفوني، ويتأبى على النقد والنصح .. وهذا أول الطريق فما الحال بعد ذلك ..
مفتي للأنام وشيخ للإسلام بعد أربع سنوات؟!؟! غنيمة باردة ..
وللفائدة هم يقولون لزبونهم: والشيخ له أعداء وحُسّاد .. ششششـ لا تخبر بالبرنامج أحدا .. انتبه .. أنت .. نحن .. الشيخ العلامة .. الوهابية .. احذر ..
وقد كان تلميذه هذا يشدد في مسألة التقليد، وأنه هو السبيل الصحيح وأن الخروج عن المذاهب الأربعة محرم وعزا هذا القول لابن تيمية، وأنه لا يجوز تقليد حتى الصحابة لأن مذاهبهم لم تحفظ.
وهذا خندقهم الذي يتترسون فيه، وما لم تسمعه أكثر كـ: مخالفة المذهب -وهذا أمر بدأت أرى وأسمع الضرب على وتره كثيرا؟!؟!؟ - وكـ: بدعة الإجتهاد!!.
فابتعد عن المبتدعة، لا تجالسهم ولا تخالطهم ..
وهو ممن يحضر حفلات المولد النبوي
وقعت على الجرح أخي العزيز، وبانت فتنة الأحمق وله غيرها كثير بلا شك ..
بل قال لي إن ابن تيمية قال: أجمع أهل الصلاح أن الله تعالى يترك مكانًا لنبيه صلى الله عليه وسلم على العرش فيجلسه معه، أو قريبًا من هذه العبارات وقال بأنه راجع هذا النقل بنفسه، وطلبت منه المصدر فقال لي: لا أذكر الآن
أحسنت عندما طالبته بالنقل ولن يأتي به، وإن جاء به فسيأتي به مبتورا كأنه من كلام شيخ الإسلام، والشيخ رحمه الله ينقل كلاما لغيره يكون أحيانا في عشر صفحات وأكثر، ومن ينط من هنا إلى هناك يظن أن الكلام كله للشيخ رحمه الله وليس كذلك ..
وللفائدة: كيف يحتجون بالشيخ وهم يضللونه، بل ويكفرو ... ؟ سمعت ذا ورأيت ..
وأرجو من الإخوة من كان له علم بهذا النقل أن يتفضل به
لا لسنا نحن المطالبون هو المطالب، فإنه متهم بالكذب أو بتر النقل فليخل ساحته إن قدر ..
ويبدو أن في الفترة الأخيرة خبت جذوة الشغف بالأسمري، حتى إن تلميذه هذا لم يعد يرغب أن يشاع عنه أن له علاقة بالأسمرى، وهذا أمر مستغرب
تقيّة إبليسية، اشتهر أمر الأسمري، واشتهر أنه موقوف من قبل وزارة الأوقاف، فلمَ لا يخفون علاقتهم به حتى تستمر دعوتهم البدعية؟؟ حتى تستمر الدعوة لبرنامج [المفتين الشيوخ بالجملة] ..
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
الدعاء الدعاء ..
ـ [أبو محمد الحبشي] ــــــــ [11 - 05 - 08, 04:51 م] ـ
أشكر لك مرورك المفيد أخي الكريم عبد الله بن سالم
وجزاك الله خيرًا على التوضيح.
وصلتني رسالة جميلة على الجوال من زاد طالب العلم، ونصها:
(اعلم أنه لا يحصل للناظر فهم معاني الوحي حقيقة ولا يظهر له أسرار العلم من غيب المعرفة وفي قلبه بدعة أو إصرار على ذنب، أو في قلبه كبر أوهوى، أو حب الدنيا، أو يكون غير متحقق الإيمان، أو ضعيف التحقيق، أو معتمدًا على قول مفسر ليس عنده إلا علم بظاهر [أي بظاهر من القول لا بظاهر القول / انظر: فتاوى ابن تيمية 7/ 393] . وهذه كلها حجب وموانع) البرهان للزركشي 2/ 197.
ومن علمي ببعض هؤلاء الطلاب أنهم ليسوا من المحبين للحياة الدنيا، بل إن بعضهم له دأب وجلد في العبادة أحسبهم كذلك ولا أزكي على الله أحدًا، غير أنهم وقعوا في هذه الشراك وأضلهم الله على علم، ومالوا إلى عقائد الأشاعره، وطعنوا في العلماء المخالفين لهم، ولقد سمعت أحدهم يقول: الألباني لا يفقه شيئًا في علم الأصول. والله سمعته بنفسي ولم أصبر على هذا التطاول الفج
ولم أسمع منهم من الأدلة ألا: قال فلان من المالكية، وفلان من الشافعية و ... ولا يجوز الإنكار على من قال كذا أو فعل كذا لورود روايات على الإمام فلان وفلان.
نسأل الله لنا ولهم الهداية.
ـ [سلمان الحائلي] ــــــــ [12 - 05 - 08, 04:26 م] ـ
يااخوااان مايحدث يبين لنا اهمية العقيدة فالنقبل عليها ولكن من العلماء ولنحذر من قول التوحيد عرفناه
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [12 - 05 - 08, 11:07 م] ـ
بل قال لي إن ابن تيمية قال: أجمع أهل الصلاح أن الله تعالى يترك مكانًا لنبيه صلى الله عليه وسلم على العرش فيجلسه معه، أو قريبًا من هذه العبارات وقال بأنه راجع هذا النقل بنفسه، وطلبت منه المصدر فقال لي: لا أذكر الآن
وأرجو من الإخوة من كان له علم بهذا النقل أن يتفضل به
مسألة إجلاس النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على العرش مسألة مشهورة في كتب أهل السنة ككتب التفسير والعقائد المسندة وغيرها، وأشار لذلك العلامة ابن القيم في النونية، وللإمام الدارقطني نظم في ذلك، وقد فسر جمع من العلماء المقام المحمود بهذا وألف فيه الإمام أبو بكر المروذي كتابه المقام المحمود.
راجع ـ مثلا ـ كتاب السنة للخلال 1/ 209 وما بعدها ففيه نقول كثيرة عن أئمة السنة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)