وإنْ تَفْقِدْك حائرةً عيونٌ … فلم تفقدكَ حانيةً ضلوعُ وإن يحرج مكانك من ترابٍ … فإنك ذلك الرحب الوسيعُ ومايبقَى بطيءٌ أخَّرَتْهُ … منيَّتُهُ فيُجزِعَنا السَّريعُ وما أبقى الزمان لنا أصولًا … فنطمع أن تدوم به الفروعُ وما الأيّامُ إلاّ حاصداتٌ … لما زَرعوا ونحنُ لها زُروعُ ولولا أنه أجلٌ متاحٌ … لقلتُ أسئَ منك بنا الصنيعُ