البحر:
طويل أَبالبارقِ النَّجديِّ طرفُك مُولَعُ … يُخُبُّ على الآفاقِ طَورًا ويُوضِعُ ؟ ولمّا أرادَ الحيُّ أنْ يَتَحمَّلوا … ولم يبقَ لي في لُبْثَةِ الحيِّ مَطمعُ جَرتْ لي حياتي من جفوني صَبابةً … وظن الغبي أنما هي أدمعُ فليت المطايا إذ حملن لنا الهوى … حُدِينَ عَشيًّا وهْيَ حَسْرَى وظُلَّعُ فإن لم يكونوا أنذروا بفراقهم … وفاجأنا منه الرواء المروعُ فقد صاحَ قبلَ البينِ لي بفراقِهمْ … غرابٌ على فرعِ الأراكة أبقعُ سلامٌ على ملكِ الملوك يقودُه … وليٌّ يناجي بالتَّحايا فيُسمِعُ مقيمٌ على دار الحفاظ وطالما … تَناسى رجالٌ للحِفاظ فضيَّعوا وأنتَ الذي فُتَّ الملوكَ فكلُّهمْ … خلالَكَ يَنْحو أو طريقَك يتبعُ فمالك إلا في السماء معرسٌ … وما لك إلاّ مَضجَعَ الشَّمسِ مَضجعُ