البحر:
فتوحُك رَدَّتْ بَهجةَ المُلكِ سَرمَدا … و أنتَ حُسامُ اللّهِ فَلَّ بِكَ العِدا
يُحدِّثُ عنكَ المَشرَفيُّ مجرَّدًا … و يُثني عليك السَّمهريُّ مُسَدَّدًا
أعادَ وأبدى الفتحُ منك مُعوَّدًا … قِراعَ العِدا جارٍ على ما تعوَّدا
و مُمطرُ أرضِ الرُّومِ من دَمِ أهلِها … سَحابًا إذا رَوَّى الثَّرى منه أحمدَا
تخالفَ فعلُ الغَيثِ منهفكلَّما … بَدا العُودُ مُخْضرًّا ثناه مُوَرَدَّا
سَرى مُخلِقًا في اللّهِ دِيباجَ وجهِه … فذبَّ عن الإسلامِ حتى تجدَّدا
يُفلِّقُ بالضَّربِ التَّريكَ وما حَوى … و يَخرُقُ بالطَّعْنِ الدِّلاصَ المُسرَّدا
فيا لكَ من يومٍ أحرَّ عليهِمُ … و أندَى على الدِّينِ الحنيفِ وأبرَدا
و ربَّ مُحلًّى بالكواكبِ شاخصٍ … شَخَصْتَ إليهفانمحى وتأبَّدا
فأعطاك ما تَهوى وقَلَّدَ أمرَه … نجومَ قَنًا أضحى بهنَّ مُقلَّدا