و أورَدَها الخليجَ وقد تساوَتْ … بجُمَّتِها التَّهائمُ والنُّجودُ
و فوَّقَ للحُصونِ سِهامَ نارٍ … يُصابُ بلَفْحِها الغَرَضُ البعيدُ
إذا انتشرَتْ على الجُدرانِ راقَتْ … كما راقتْ من العَصْبِ البُرودُ
إذا ركعَ القنا الخَطِّيُّ صلُّوا … صلاةً جُلُّ واجبها السُّجودُ
فما أبقيتَ إلا مُخْطَفَاتٍ … حمى الأخطاف منها والنُّهودُ
تُساقُ إليه مَثنىً أو فُرادى … كما يَهوي من السِّلكِ الفَريدُ
و بِيضُكَ يا بْنَ عبدِ اللّه تَلقَى … سَباياها الحسانَ كما تُريدُ
تقُدُّ البَيْضَ في الهَيْجاءِ قَدًّا … و تَثنيها السَّوالفُ والقُدودُ
أتاكَ وفي حَشاه رياحُ رَوْعٍ … عواصفُ ما لِهَبَّتِهَا رُكودُ
بوجهٍ غاضَ ماءُ الأرضِ عنه … فليس بعائدٍ ما اخضرَّ عودُ