من بني أسد على رسول الله صلّى الله عليه وسلم سنة تسع، وفيهم طلحة بن خويلد- ورسول الله صلّى الله عليه وسلم في المسجد مع أصحابه- فسلّموا وقال متكلمهم: يا رسول الله، إنا شهدنا أن لا إله الّا الله وحده لا شريك له، وانك عبده، ورسوله، وجئناك يا رسول الله، ولم تبعث الينا بعثا، ونحن لمن وراءنا سلم، فأنزل الله تعالى: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا الآية».
وأخرج سعيد بن منصور في (سننه) عن سعيد بن جبير قال: «أتى قوم من الأعراب من بني أسد النبي صلّى الله عليه وسلم، فقالوا: جئناك، ولم نقاتلك، فأنزل الله تعالى: يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا الآية» .