فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 417

كان يكلم رسول الله صلّى الله عليه وسلم فيتأذى بصوته، فأنزل الله تعالى هذه الآية».

وأخرج ابن جرير عن قتادة قال: «كانوا يجهرون له بالكلام، ويرفعون أصواتهم، فأنزل الله: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ الآية.

الآية: 3. قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ

أخرج ابن جرير عن محمد بن ثابت بن شماس قال: «لما نزلت هذه الآية: لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قعد ثابت بن قيس في الطريق يبكي، فمر به عاصم بن عدي بن العجلان، فقال: ما يبكيك؟! قال: هذه الآية أتخوف أن تكون نزلت فيّ، وأنا صيت رفيع الصوت، فرفع عاصم ذلك إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فدعا به، فقال: أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنة؟ قال: رضيت، ولا أرفع صوتي أبدا على صوت رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ الآية» .

وأخرج الواحدي عن عطاء عن ابن عباس: «لما نزل قوله تعالى:

لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ تألى أبو بكر أن لا يكلم رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلّا كأخى السرار، فأنزل الله تعالى في أبي بكر: إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ

الآية: 4. قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ.

أخرج الطبراني، وأبو يعلى بسند حسن عن زيد بن أرقم قال: «جاء ناس من العرب إلى حجر النبي صلّى الله عليه وسلم، فجعلوا ينادون: يا محمد، يا محمد، فأنزل الله: إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت